أصدر القضاء النمساوي حكماً بالسجن على لاجئ سوري كان منضوياً سابقاً ضمن فصائل المعارضة، بتهمة قتل جنود في الجيش النظامي كانوا “عزّل أو مصابين”.
وأوقفت السلطات اللاجئ منذ 11 شهراً بعد أن أبلغ عنه سوري آخر، على خلفية تباهيه أمام طالبي لجوء بأنه “كان ينتمي إلى مجموعة مسلحة وأنه أجهز على جنود عزلاً أو مصابين في بلاده”، وفق ما نقلته إذاعة صوت ألمانيا عن وسائل إعلام محلية.
وأفاد المصدر بأن المتهم “أقر بدايةً بعمليات القتل – التي وقعت في عامي 2013 و 2014 – لكنه تراجع لاحقاً وقال إن إفادته ترجمت بشكل خاطئ”.
وأكد المترجم صحة الرواية، وذكر أمام المحكمة أن المتهم أخبره أنه “أطلق النار على جنود مصابين إصابة بالغة”، وفق المصدر.
يذكر أن هذه أول قضية يحاكم فيها شخص بتهمة قتل عناصر تابعين للنظام السوري.
وقالت إذاعة صوت ألمانيا إن المتهم لا ينتمي إلى فصائل جهادية محظورة، وبيّن نشطاء بمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعية أنه كان يقاتل ضمن كتائب الفاروق بحمص.

