درعا: حصار جيش خالد لبلدة حيط يدفع الأهالي للمخاطرة بحياتهم لتأمين الغذاء

محمد عمر – درعا

تستمر معاناة أهالي بلدة حيط (الخاضعة لسيطرة المعارضة) بريف #درعا الغربي، في ظل استمرار الحصار الخانق الذي يفرضه جيش خالد بن الوليد على البلدة من ثلاث جهات.

أبو محمد حلس أحد سكان البلدة بقول لموقع الحل، إن “معاناة أهالي البلدة تزداد يومأ بعد يوم مع استمرار الحصار، حيث يضطرون لسلوك الطريق الوحيد للبلدة من جهة وادي اليرموك مشياً على الاقدام أو على الحيوانات، وهو طريق شديد الوعورة والانزلاق، لشراء حاجاتهم الأساسية ولتعبئة مياه الشرب من الوادي”.

وأوضح المصدر، أن “الكثير من أهالي البلدة أصيبوا بأمراض عديدة نتيجة لتلوث مياه الشرب، حيث نضطر لنقل المرضى لبلدة حمورية المجاورة، وذلك لعدم وجود أطباء وممرضين بالمركز الطبي الوحيد داخل البلدة، حيث هربوا بعد التقدم الأخير لجيش خالد”.

يُشار إلى أن بلدة حيط تقع بالقرب من الحدود الأردنية وعلى ضفاف #وادي_اليرموك، ويقدر سكان البلدة بحوالي 4 آلاف نسمة، اضطر الكثير من أهالي البلدة للنزوح بعد اشتداد المواجهات بين فصائل المعارضة وجيش خالد، الذي تمكن في 22 شباط الماضي من بسط سيطرته على بلدات تسيل وسحم الجولان وعدوان وجلين وتلول الجموع وعشترة، وبهذا التقدم للأخير باتت البلدة محاصرة من ثلاث جهات.