تكبدت قوات النظام وفصائل المعارضة خسائر مادية وبشرية كبيرة، بعد هجوم الأخيرة على مدينة #البعث في محافظة #القنيطرة، حيث كانت المواجهة هي الأكبر بين الطرفين منذ أكثر من عامين.
وذكرت مصادر داخل قوات النظام أنّ “هجوم المعارضة كان مفاجئاً واتبعوا فيه استراتيجية جديدة، ما أدى لمقتل أكثر من مئة من عناصر النظام وإصابة آخرين، بينهم ضباط برتب عالية، حيث تم التأكد من مقتل عميد وعقيدين وعدد من صف الضباط، وكان للضربات الإسرائيلية التي جاءت كرد على سقوط قذائف في الجولان المحتل أثر كبير، حيث تم تدمير دبابتين وقتل طواقمهما بالكامل”، بحسب المصدر.
ولم تقتصر الخسائر على قوات النظام، حيث “قتل قرابة 50 عنصراً منهم قياديين، للمعارضة وأصيب العشرات، نتيجة القصف الذي نفذته قوات النظام، ونتيجة للهجوم المباغت الذي نفذته الأخيرة على المدينة بعد سيطرة المعارضة عليها بساعات، وهو ما لم يكن بحسبانها، حيث أنّ قوات النظام تترك المناطق التي تفقد السيطرة عليها لأيام ثم تحاول من جديد استعادتها”.
تجدر الإشارة إلى أنّ مدينة البعث عادت بالكامل لسيطرة قوات النظام، بعد سيطرة المعارضة عليها لساعات، وقد بدأت قوات النظام بتدعيم صفوفها من جديد فيها، خوفاً من هجوم مباغت آخر لفصائل المعارضة عليها، بحسب ناشطين

