الإدارة الذاتية “اشترت من محصول القمح أكثر من النظام ودفعت للمزارعين بالدولار”

قالت مصادر محلية إن #الإدارة_الذاتية (الحاكمة للمناطق ذات الأكثرية الكردية في الشمال السوري) “استطاعت هذا العام شراء كميات من محاصيل القمح في مناطقها تفوق الكميات التي اشترتها مؤسسات النظام، حيث تدفع الإدارة فواتير المزارعين بالدولار الأمريكي” وفق قولها.

مصدر من مركز حبوب ديرك (رفض ذكر اسمه) أفاد الحل السوري أن “هيئة الزراعة التابعة للإدارة الذاتية استطاعت هذا العام شراء كميات تفوق ما اشترته مؤسسات النظام، وذلك عبر سبعة مراكز موزعة في الأرياف، حيث من المتوقع أن تصل كميات الأقماح المشتراة هذا العام إلى 165 ألف طن” مشيراً إلى أن “الشراء اقتصر على مادة القمح فقط”.

وأكد المصدر أن “المزارعين يقبضون فواتيرهم بالدولار الأمريكي هذا العام، حيث تم تحديد سعر كيلو غرام القمح  بـ138 ل.ٍس”، لافتاً إلى “وجود مركزين في كوباني أيضاً، خصصا لشراء القمح هذا العام”.

وأضاف المصدر “في العام الماضي كانت التجربة الأولى للإدارة الذاتية لشراء القمح، ولا تزال هناك بعض الأخطاء التنظيمية والإدارية وضعف الخبرة، لكن نعتقد أننا خلال العام القادم سنتجاوز هذا القصور” وفق تعبيره.

يذكر أن مساحات كبيرة في مناطق الإدارة الذاتية باتت تزرع بالمحاصيل العطرية كالكمون والكزبرة وحبة البركة، حيث يعتمد المزارعون في بيعها على التجار نتيجة عدم وجود مراكز لشرائها من قبل الإدارة أو النظام.

وبحسب وكالة سانا التابعة للنظام فإن كميات الحبوب المسوقة إلى مراكز الاستلام المحددة بلغت نحو 135 ألف طن من القمح حتى أمس، حيث تم تحديد سعر كيلو القمح بـ 140 ليرة.