يتحدث سائقو سيارات الأجرة في القامشلي عن تدهور نوعية البنزين المنتج من قبل مؤسسات #الإدارة_الذاتية، وانعدام ‘مكانية الاعتماد عليه مع ارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف، ما يضطرهم إلى “شراء بديل مرتفع التكلفة يؤدي إلى رفع أجرة التوصيلة “.
أحمد حسين(سائق) قال للحل السوري “منذ حوالي شهر هناك معاناة من البنزين الذي تنتجه مؤسسات الإدارة الذاتية والذي يباع بـ75 ليرة، ذلك أن عدم ملائمته للاستخدام في السيارات خلال هذه الفترة مع ارتفاع درجات الحرارة دفع بالسائقين إلى استخدام بنزين الحراقات بدايةً والذي وصل سعره لحوالي 225 ليرة، ولكن بعد أن قامت الإدارة الذاتية بمنع باعة المحروقات من العمل في دواري السلام والقرموطي منذ حوالي أسبوعين، أصبح البديل هو البنزين النظامي الذي نشتريه بـ425 ليرة للتر الواحد”.
حسين أضاف “البنزين المنتج من قبل الإدارة كثيراً ما يؤدي إلى الأعطال، إما بسبب وجود نسبة من الشوائب فيه، أو حتى وجود نسبة ماء في بعض الوجبات التي يتم توزيعها في بعض محطات البنزين، وهو ما يتسبب بأعطال متكررة في محركات السيارات أوحرق غطاسات مخزن الوقود في السيارات”.
بدوره ريزان سليمان (سائق) قال للحل “حالياً تتوقف أجرة التوصيلة بحسب وجبة البنزين التي حصلنا عليها، فإن كانت من بنزين الحراقات المتوفر في حي حارة الطي حيث يسيطر النظام نأخذ أجرة التوصيلة ضمن المدينة 400 ليرة بدل الـ300 سابقاً، لكن في حال كانت البنزين المستخدم هو النظامي والمتوفر في بعض محطات البنزين فإننا نأخذ 500 ليرة عن التوصيلة”.
محمد |أمين سعيد (من الكورنيش) قال “نسبة كبيرة من السيارات لم تعد تعمل على الخط ، وتفضل العمل كسيارات أجرة خاصة بعد تدهور جودة المحروقات والاعتماد على نوعية أكثر تكلفة”
وتشهد مناطق الإدارة الذاتية أزمة للمحروقات تتكرر كل عدة أشهر خاصة بعد أن أصدرت الإدارة قراراً بمنع الاتجار بالمحروقات في مناطقها وحصر ذلك بمؤسساتها المختصة.