محمد عمر – درعا
أقام نشطاء وهيئات محلية مدينة، صباح اليوم، اعتصاما سلميا تحت مسمى “اعتصام الكرامة” ضم الأهالي المُهجرين قسراً من بلداتهم، على جسر بلدة أم المياذن بريف #درعا الشرقي.
وقال الناشط عبد الرحمن الحاج علي أحد القائمين على الاعتصام لموقع الحل، إن “الاعتصام سيكون على عدة مراحل، حيث بدأت صباح اليوم المرحلة الأولى بتجمع أهالي البلدات المُهجرة ومن المقرر أن يتم الاعتصام لمدة يومين، قدمنا من خلاله مجموعة من المطالب أبرزها السماح للأهالي بالعودة دون شروط، وإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام، وفي حال ليتم الاستجابة للمطالب سنحدد لاحقاً المرحلة القادمة من الاعتصام”.
وأكد المصدر، أنه “لن يتم فتح معبر نصيب الحدودي مع #الأردن إلا إذا تمت الاستجابة لمطالب الاعتصام، وفي حال تم رفض المطالب فلن نسمح لهم بدخول معبر نصيب الحدودي”.
من جهته يقول أبو محمد الشرع أحد المنظمين للاعتصام، “اخترنا مكان الاعتصام على الأوتوستراد الدولي دمشق درعا بالقرب من معبر نصيب، في رسالة منا للجميع بأننا لا نسمح بفتح معبر نصيب الحدودي إلا قبل عودتنا لبلداتنا التي يسيطر عليها النظام”.
يُشار إلى أن الاعتصام يشارك فيه مئات من أهالي البلدات المهجرة قسراً وعدد من الناشطين، تحت حماية فصائل المعارضة والدفاع المدني والشرطة الحرة”.
يُذكر أن بلدات خربة غزالة ونامر والكتيبة تخضع لسيطرة قوات النظام منذ عام ٢٠١٣، في حين سيطرت قوات النظام على مدينة الشيخ مسكين و بلدة عتمان في عام ٢٠١٦، مما أدى لنزوح جميع أهالي هذه المناطق.

