منطقة “منزوعة السلاح” على حدود الأردن بأوامر الموك.. وفصائل المعارضة تبدأ الإخلاء

أفاد مصدر عسكري من فصيل #أحمد_العبدو المعارض، أن قواته أخلت مخيماً للنازحين قرب #الأردن، استجابةً لدعوة من غرفة “الموك” المخابراتية، التي تضم دولاً على رأسها أمريكا.

وتشمل “#الموك” ممثلين عن دول أمريكا وبريطانيا وفرنسا وآخرين، وتتخذ من الأردن مقراً لها، وهي المسؤولة عن توجيه ودعم جماعات معارضة في جنوب سوريا.

وقال المتحدث باسم كتائب أحمد العبدو (#سعد_سيف) بتصريح لوكالة الأناضول أمس: “بدأنا بإخلاء #مخيم_الحدلات إلى #مخيم_الرقبان، تحضيراً لانسحاب القوات إلى #الأردن لأن المنطقة ستكون منزوعة السلاح”.

وأوضح المسؤول العسكري أن “المواقف بنيت على التطمينات -التي حصلت عليها الكتائب من وزارة الدفاع الأمريكية على وجه الخصوص باعتبارها مسؤولةً عن حامية #التنف (تبعد أقل من 20 كم عن الركبان)- المؤكدة أن منطقة المخيم ستكون منزوعة السلاح وتحت الحماية”.

وأضاف سيف: “سابقاً لم نتمكن من حماية المخيمات من #داعش، ولكن بعد طرد التنظيم واقتراب المليشيات الشيعية من أوتوستراد #دمشق – #بغداد، ومحاولة فتح الطريق المؤدية إلى #العراق، وُجّهت العديد من الضربات من قبل طيران التحالف الدولي.. المنطقة محمية بديهياً سواء ذهبناً إلى هناك أم لم نفعل”، وفق تعبيره.

وذكر المصدر أنه تم إخلاء 5 آلاف لاجئ من مخيم الحدلات (يبعد 80 كم عن الركبان)، أي بنسبة 70 بالمئة من العدد الكامل “لكن هناك صعوبات بسبب الجبهات المشتعلة للاستكمال”، وفق تعبيره.