سليمان مطر – ريف دمشق
قتل وأصيب عدد من المدنيين أمس جراء القصف العنيف الذي نفذته قوات النظام على بلدة #مديرا في منطقة#الغوطة_الشرقية بريف #دمشق، حيث شهدت البلدة قصفاً مركزاً بالمدفعية الثقيلة، على الرغم من اتفاق خفض التصعيد في منطقة الغوطة الشرقية.
وذكر #الدفاع_المدني في بيان نشره أنّ الأحياء السكنية والأسواق في بلدة مديرا تعرضت للقصف بأكثر من 12 قذيفة مدفعية، ما أدى لمقتل طفل ورجل، وإصابة 13 آخرين بجروح متفرقة، وقد تم نقلهم إلى النقاط الطبية لتلقي العلاج.
وأضاف المصدر أنّ القصف استمر خلال عمليات الإسعاف والإخلاء، وقد أصيبت إحدى سيارات الدفاع المدني بأضرار متوسطة بعد تعرضها لشظايا قذيفة، أثناء توجهها لمكان سقوط القذائف في البلدة، كما أصيب أحد المسعفين بجروح طفيفة.
تجدر الإشارة إلى أنّ قوات النظام “مستمرة في خروقاتها” لاتفاق خفض التصعيد في المنطقة، ولم تلتزم بتطبيقه، كما تستمر بحصار المنطقة ومنع إدخال المواد الأساسية والغذائية إليها، ما أدى لتسجيل ارتفاع كبير في الأسعار، وتردي الوضع الإنساني فيها بشكل كبير، بحسب ناشطين.

