فتحي سليمان – موقع الحل
كّثفت قوّات النظام وحليفتها روسيا، اليوم الثلاثاء، قصفهما على مناطق المعارضة بريف #حلب، وذلك بعد مرور ثمانية أشهر من هدوء نسبي عاشته المناطق في إطار اتفاقيات خفض التصعيد الناتجة عن مباحثات استانا.
وقال الناشط الإعلامي ماهر أبو زيد في حديث لموقع الحل إن “سلاح الجو الروسي استهدف ظهر اليوم قرية حوير العيس بريف حلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين بجروح، كذلك تعرضت منطقة ريف المهندسين غرب حلب لقصف بالصواريخ أودى بحياة مدنيين اثنين”.
وأضاف أبو زيد أن مركز الدفاع المدني في قرية كفر كرمين خرج عن الخدمة بشكل كامل وذلك “بعد قصفه مباشرة من قبل الطائرات الروسية، كذلك تسبب بإصابة العديد من كوادر المركز ودمار ثلاث آليات”.
ويأتي تصعيد قوّات النظام وروسيا قصفهما على ريف حلب بعد ثمانية أيام من حملة عسكرية تشنها على كامل محافظة إدلب، وذلك مباشرة بعد إقحام المحافظة ضمن مناطق خفض التصعيد بإقرار الدول الضامنة لاتفاقيات أستانا، كذلك تزامنت الحملة مع تنفيذ هيئة تحرير الشام هجوماً عسكريّاً على مواقع النظام بريف حماة.

