نشر نشطاء سوريون تصحيحاً لرواية وكالة الأناضول التركية حول قصة اجتماع طفل سوري مع أسرته عقب فقدان التواصل معهم بعد إسعافه إلى تركيا، مبينين أن الولد السوري “ليس ضحية هجوم كيماوي” كما ذكرت الوكالة.
وكانت الوكالة التركية الرسمية قد نشرت هذا الأسبوع صوراً تحت عنوان “كيماوي الأسد يفرق بين المرء وبنيه والهلال الأحمر التركي يجمعهم”، للطفل السوري، أثناء لم شمله مع أسرته، قائلةً إنه كان قد أصيب بهجوم كيماوي نفذه النظام السوري في إدلب بشهر نيسان الماضي.
وكشفت منصة نشطاء “تأكّد” (المختصة بالتحقق من الأخبار) أن “الطفل لم يصب بالهجوم الكيماوي الذي استهدف محافظة إدلب، وإنما أصيب خلال التفجير الذي وقع بالقرب من حي الراشدين غرب مدينة حلب، منتصف شهر نيسان من العام الجاري”.
وقالت الشبكة بعد التواصل مع مصدر مهتم بشؤون المفقودين (مصطفى نعسان) إنه “تم العثور على الطفل بعد نشر (مصطفى) صورته ومعلومات التواصل معه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أرسل ذوي الطفل توكيل وصاية من أجل استلامه”.
وأكد نعسان أن “عائلة الطفل تسلمته يوم الاثنين من معبر كسب الحدودي بين تركيا وسوريا، الواقع تحت سيطرة قوات النظام، بعد أن قدموا من العاصمة دمشق حيث يقيمون هناك بعد خروجهم من بلدة كفريا بريف إدلب ضمن اتفاق المدن الأربعة في القافلة التي تم استهدافها منتصف شهر نيسان الماضي”.
وذكرت “تأكد” أن الطفل أصيب خلال ذلك الاستهداف حيث “ضربت سيارة مفخخة القافلة وتسببت بمقتل وإصابة العشرات بينهم والدة الطفل وشقيقاته”.
وكانت الوكالة الرسمية التركية قد قالت إن “الهلال التركي بحث عن أهل الولد لمدة ستة أشهر ثم عثر عليهم في إدلب، وأرسل فريقاً خاصاً لمرافقته من غازي عنتاب إلى الحدود السوري بولاية هاتاي”.

