تسجيل أول حالة وفاة بين مرضى السرطان بسبب الحصار على الغوطة الشرقية

سليمان مطر – ريف دمشق

سجلت يوم أمس، أول حالة وفاة من المصابين بالسرطان، بعد تدهور حالته الصحية ونفاد الأدوية اللازمة لعلاجه بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام على منطقة #الغوطة_الشرقية في #ريف_دمشق.

وذكر الناشط منتصر أبو زيد أّنّ المريض (محمد علي عصيدة)، توفي أمس “بسبب إصابته بسرطان الأمعاء وعدم توفر جرعات علاج كيماوية، وعقارات طبية كانت كفيلة بإبعاده عن شبح الموت، وذلك بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام على المنطقة وتحظر من خلاله إدخال المواد الغذائية والأساسية والأدوية والمستلزمات الطبية”.

وأضاف المصدر أنّ “أكثر من 550 مريضاً بالسرطان باتوا مهددين بشكل كبير بالوفاة، نتيجة لاستمرار الحصار وعدم توافر الأدوية اللازمة لعلاجهم، حيث لم يتمكن مركز دار الرحمة الطبي من تقديم الجرعات الكافية لعلاج هؤلاء المرضى بسبب الشح الكبير فيها، وعدم تمكنها من إدخال كميات جديدة منها إلى الغوطة مع استمرار حصار قوات النظام”.

تجدر الإشارة إلى أنّ قوات النظام مستمرة بحصارها على منطقة الغوطة الشرقية في ريف #دمشق، بهدف “إضعاف موقف المعارضة والضغط عليها بورقة المدنيين”، وقد شهدت المنطقة ارتفاعاً كبيراً في الأسعار وشحاً في المواد الغذائية والأساسية، بحسب ناشطين.