كشف نقيب #المقاولين في حكومة النظام، (محمد الرمضان)، عن خروج 10 آلاف #مقاول من عمل المقاولات خلال سنوات الحرب من أصل 14000 مقاول، بحسب ما نقلت صحيفة الوطن المقربة من النظام.
وأضاف رمضان، أن عدد شركات المقاولات تراجع إلى 50 شركة خلال سنوات الحرب، بعد أن كان عددها 200 شركة، مشيراً إلى أن هناك شركات مقاولات خاصة تراجع عدد عمالها إلى 1500 عامل، بعد ان كان عددهم يصل حوالي 3000 عامل قبل الحرب.
وطالب رمضان، حكومة #النظام، بالعودة إلى منح القطاع العام 30 بالمئة من المشاريع، و70 بالمئة من المشاريع تعطى للمقاولين، مؤكداً أن حكومة النظام لا تعامل المقاولين بما يستحقون.
وأكد رمضان، أن المقاول يدفع قيمة ليتر #المازوت لقاء تنفيذ المشاريع الحكومية بـ290 ليرة، في وقت تأخذه شركات القطاع العام بقيمة 180 ليرة”.
وكشف نقيب المقاولين، أن وزارة #المالية التابعة لحكومة النظام، تأخذ ضريبة أرباح عن فروق #الأسعار التي يحصل عليها المقاول، وتتجاوز بذلك قانون هيئة #التشريع في مجلس الدولة، الذي ينص بعدم جواز أخذ ضريبة أرباح على فروق الأسعار، لأن #المقاول لا يمنح على هذه الفروق أرباحاً وهوالك، بحسب رمضان.

