كشف المتحدث السابق باسم #قوات_سوريا_الديمقراطية (#طلال_سلو) عن وجود صفقة حدثت في الرقة تقضي بخروج الآلاف من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) بموجب “اتفاق سري”.
وقال سلو المنشق حديثاً عن جماعته، إن “القوات تولت الإعداد لنقل جميع المسلحين الباقين من تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الرقة وذلك رغم أنها قالت حينذاك إنها تقاتل المتطرفين الأجانب المستميتين في الدفاع عن المدينة”، وفق ما نقلته رويترز.
وتختلف تصريحات سلو عن الرواية الأولى التي ذكرها عندما كان في منصبه، حيث قال حينها إن 300 مقاتل فقط غادروا الرقة مع عائلاتهم.
وبيّن المسؤول -الذي انشق وانتقل إلى تركيا بمساندة فصائل سورية معارضة- أن “ما رُوي عن معركة أخيرة (في الرقة) كان محض خيال يهدف لإبعاد الصحفيين لحين إتمام عملية الإجلاء”، وفق تعبيره.
وأفاد تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية في وقت سابق بوجود أحداث تتقاطع مع تصريحات سلو الجديدة، حيث نقلت عن أحد السائقين المشاركين بعملية الإجلاء قوله إن القافلة التي خرج بها المقاتلون “يمتد طولها إلى سبعة كيلومترات، وهي مكونة من 50 شاحنة و13 حافلة و100 عربة محملة بالذخائر والمقاتلين”.
ونفت القوات الديمقراطية صحة خروج مقاتلي داعش من الرقة إلى دير الزور باتفاق سري، فيما قال التحالف الدولي (تقوده أمريكا) إن هذه المزاعم هي مجرد “اتهامات زائفة”. مشدداً على أنه “لا يعقد اتفاقيات مع الإرهابيين”، وفق قوله.

