رداً على اتهامه لها بـ “الخيانة”: قسد تهاجم الأسد وتعد بمواجهة “الفتنة العرقية التي يزرعها لتقسيم سوريا”

ردت #قوات_سوريا_الديمقراطية (تشكل #وحدات_حماية_الشعب نواة لها) على اتهام زعيم النظام السوري (بشار #الأسد) لها بـ “الخيانة”، واعتبرت أن التصريح الصادر عن زعيم النظام سببه أن القوات “قصمت ظهر الإرهاب وقلبت الطاولة على من كان يراهن عليه”.

وأصدرت قسد بياناً رداً على الأسد جاء فيه: “ليس مستغرباً أن يعتبر بشار الأسد القوات التي تساهم في تأسيس نظام اجتماعي مبني على العدالة والمساواة خيانة، ذلك أن هذه القوات منبثقة من صميم هذه التجربة، ومتأسسة كجيش وطني يحارب الإرهاب ويدحره في كل الميادين، وبما أن منظومة الاستبداد تعتبر الحراك المطلبي الجماهيري مؤامرة كونية، فالمؤكد أنه سيعتبر كل ما انبثق عن هذا الحراك خيانة”.

وأضافت قسد: “إننا نعتقد بأن بشار الأسد و ما تبقى من نظام حكمه، هم آخر من يحق لهم الحديث عن الخيانة، وتجلياتها، بما أن هذا النظام هو المسؤول مباشرة عن إطلاق يد الفصائل الطائفية في البلاد و التي عاثت فساداً في نسيج سوريا أرضاً وشعباً، وهذا النظام هو من فتح أبواب البلاد على مصراعيها أمام جحافل الإرهاب الأجنبي التي جاءت من كل أصقاع الأرض، كما أنه هو بالذات الذي أطلق كل الإرهابيين من سجونه ليتوغلوا في دماء السوريين”.

وتابع البيان: “هذا النظام الذي ما زال يراهن على الفتنة الطائفية والعرقية ويتخندق وفق هذه المعطيات، هو بذاته أحد تعاريف الخيانة التي إن لم يتصدى لها السوريون سيؤدي بالبلاد إلى التقسيم، وهو ما لن تسمح به قواتنا بأي وشكل من الأشكال”.

واتهم بشار الأسد الوحدات الكردية بـ “الخيانة”، لتعاونها مع الولايات المتحدة التي تقود تحالفاً دولياً ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وقال الأسد في تصريح صحفي نقلته وكالة سانا: “عندما نتحدث عما يُطلق عليه تسمية الأكراد، في الواقع هم ليسوا فقط أكراداً، لديهم مختلف الشرائح في المنطقة الشرقية مساهِمة معهم”.

وأضاف رئيس النظام أن “كل من يعمل لصالح الأجنبي، خاصةً الآن، وتحت القيادة الأمريكية، ضد جيشه، وضد شعبه هو خائن، بكل بساطة”.

محمد صالح

محمد صالح

صحفي مهتم بتغطية الأخبار الخاصة بالشأن السوري يعمل محرراً في موقع الحل نت.