رشيد شعبان (عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا) أفاد موقع الحل بـ”تعرض مناطق قسطل جندو وناحية شيروا ومنطقة قلعة سمعان بالإضافة ناحية بلبلة إلى قصف يومي من الطرف المقابل، حيث تنتشر #هيئة_تحرير_الشام وعدد أخر من الفصائل لمدعومة من #تركيا”.
وأشار شعبان إلى إن الأتراك “توقفوا منذ مدة عن قصف المناطق المحاذية للحدود التركية، لكنهم قاموا في المقابل بدفع هيئة تحرير الشام إلى تولي مهمة القصف على المناطق المحاذية لها من جهة عفرين، وذلك بالتزامن مع استقدام الجيش التركي للأسلحة الثقيلة إلى مناطق سيطرته”.
شعبان اعتبر التهديدات التركية الصادرة من الرئيس أردوغان ووزير دفاعه ورئيس مجلس الوزراء “تهديدات جدية”. مبدياً اعتقاده بأن “هذه التهديدات قد تنفذ على أرض الواقع ما أن يحصل الأتراك على موافقة الأطراف الدولية الكبرى كروسيا وأمريكا.. فالجانب التركي لا يتوقف عن الترويج بأن وحدات حماية الشعب هي التي تهاجم، وهو ما يخالف الواقي والحقيقة”، بحسب قوله.
وكان الجيش التركي قد قام بإزالة كتل خرسانية من الجدار الأمني الذي بناه في مناطق حدودية محاذية لعفرين، بالتزامن مع حركة عسكرية كثيفة تشهدها المنطقة، وفق ما نقلته مصادر محلية.

