أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الحملة المستمرة للنظام السوري على #ريف_دمشق، منذ أكثر من أسبوعين، خلّفت حتى مساء يوم الأمس 190 قتيلاً مدنيين نتيجة الضربات الجوية والصاروخية التي تشهدها قرى وبلدات الغوطة الشرقية.
وبدأ النظام السوري حملة عسكرية جوية أواخر العام الماضي على الغوطة الشرقية، بالتزامن مع محاولة قواته التقدم براً للسيطرة على آخر معقل رئيسي للمعارضة قرب العاصمة، لكن الفصائل المسيطرة على المنطقة شنت بدورها هجوماً مضاداً، تبعه اشتباكات دامت لأيام هدأت وتيرتها خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.
ودعا #الدفاع_المدني بدوره المجتمع الدولي للتحرك من أجل حماية المدنيين ووقف الهجمات على المناطق المحاصرة بالغوطة. مبيناً أن النظام في عملياته العسكرية “تجاوز كل التعهدات والاتفاقيات، التي نصت على إبعاد المدنيين عن الصراعات”.
وقال الدفاع المدني في بيان أمس إن “الآلة العسكرية التابعة لقوات النظام بمساندة جوية من سلاح الجو الروسي، واصلت حملتها على الغوطة الشرقية لليوم السادس عشر على التوالي؛ مستهدفة المدن والبلدات بـ695 غارة جوية، و645 صاروخ أرض-أرض، وما يزيد عن 3031 قذيفة”.
ويعيش حوالي 400 ألف شخص في الغوطة الشرقية ضمن حصار مفروض عليهم منذ سنوات، اشتدت حدته مؤخراً بعد إغلاق آخر المنافذ التي كان يتم تهريب بعض المواد الغذائية منها بأسعار مرتفعة جداً.

