موسكو: الطيار الروسي الذي سقطت طائرته بإدلب “انتحر حتى لا يقع بالأسر”

أفادت وزارة الدفاع الروسية أمس بأن الطيار الروسي الذي أسقطت فصائل سورية معارضة طائرته فوق إدلب مؤخراً “انتحر حتى لا يقع في الأسر”.

وذكرت مصادر سورية معارضة عقب الواقعة أن الطيار “نزل من الطائرة على قيد الحياة، ثم أطلق النار على مقاتلين أرادوا القبض عليه فأردوه قتيلاً”.

وقال الوزارة الروسية إن الطيار “فجر نفسه بقنبلة يدوية بعد أن أصبحت المسافة بينه وبين المسلحين قليلة، بعد أن كان قد اضطر إلى الخروج من الطائرة تحت إطلاق كثيف للنيران”.

وأعلنت الوزارة في بيان أن موسكو ستمنح الطيار القتيل لقب “بطل الاتحاد الروسية”. مشيرةً إلى أن مقتله “خسارة كبيرة لسلاح الجو الروسي”، وفق تعبيرها.

ونفذت طائرات حربية روسية حملة جوية مكثفة على إدلب منذ وقوع الطائرة السبت، سقط على إثرها عشرات القتلى والجرحى، بحسب ما وثقه نشطاء.