سليمان مطر – ريف دمشق
أدت الحملة العسكرية التي تنفذها قوات النظام على منطقة #الغوطة_الشرقية في #ريف_دمشق لتوقف العملية الدراسية عدة مرات هذا العام، ولفترات طويلة، حيث تم استهداف المنطقة بالقصف المدفعي والجوي الذي أدى لمقتل مئات المدنيين، وتسبب بأضرار كبيرة في الأبنية السكنية والبنى التحتية فيها.
وذكر الناشط منتصر أبو زيد لموقع الحل السوري أنّ المدارس “تعطلت هذا العام أكثر من سبع مرات هذا العام ولفترات طويلة، ولم تتجاوز فترات الدوام الفعلية شهرين، حيث صعدّت قوات النظام حملتها العسكرية على المنطقة، ما تسبب بقتل مئات المدنيين، ودمار كبير في عشرات المدراس في مناطق مختلفة”.
وأضاف المصدر أنّ “أزمة نفسية وحالة من الخوف تنتشر الآن بين معظم الأطفال من المنخرطين في العملية التعليمية في مرحتلها الابتدائية، بسبب القصف وهاجس الموت الذي يلاحق كل من يعيش في الغوطة مؤخراً، ناهيك عن استمرار الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام على المنطقة تزامناً مع حملتها العسكرية، وهذا الأمر أدى لإنهاء العام الدراسي بشكل غير رسمي في الغوطة”، حسب قوله.
تجدر الإشارة إلى أنّ قوات النظام قتلت عبر قصف المنطقة خلال الأيام الأربعة الماضية ما يزيد عن 225 مدنياً، وإصابة أكثر من ألف شخص، في حملة عسكرية عنيفة للضغط على فصائل المعارضة المسلحة في المنطقة، بحسب ناشطين.

