هاني خليفة – حماة
خرج مئات المدنيين، عقب صلاة الجمعة، اليوم، في #مظاهرات بعدة مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في ريف #حمص الشمالي، نصرةً للغوطة الشرقية بريف #دمشق وما تتعرض له من حملة عسكرية “شرسة” من قبل قوات النظام مدعومةً بـ #روسيا.
وقال الناشط الإعلامي خالد الصالح، لموقع الحل، إن “المظاهرات خرجت في مدينتي #تلبيسة و#الرستن وقريتي #الغنطو و #الزعفرانة، هتف خلالها المتظاهرون للغوطة وطالبوا قادة الفصائل بفتح الجبهات للتخفيف عن الغوطة وما يجري فيها من مجازر بحق سكانها”.
عسكرياً، أطلقت غرفة العمليات المسماة “#دحر_الغزاة” العاملة شمالي سوريا وفصائل #الجيش_الحر في#درعا و #القنيطرة و #البادية_السورية و #القلمون، اليوم، ما أسموها “حملة صاروخية مفتوحة ضد مواقع قوات النظام، تحت اسم #الغضب_للغوطة“، وذلك عبر بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتشكلت #دحر_الغزاة في أوائل شباط الجاري، بعد إعلان 11 فصيلاً معارضاً عن العمل المشترك ضمن غرفة العمليات، من أجل استعادة المناطق التي سيطر عليها النظام، الممتدة من ريف #حماة الشمالي إلى ريف #إدلب الشرقي، وصولاً إلى ريف #حلب الجنوبي.
يشار إلى أن جميع جبهات القتال بين فصائل المعارضة وقوات النظام في مختلف المحافظات السورية تشهد “هدوءاً تاماً”، بالتزامن مع تصعيد عسكري غير مسبوق على #الغوطة_الشرقية، أسفر خلال خمسة أيام عن مقتل أكثر من 400 مدني بينهم 95 طفلاً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

