عفرين: تفاقم أزمة النزوح في ظل “غياب تام” للمنظمات الإنسانية والإغاثية

جوان علي – عفرين

تتفاقم أزمة النازحين في منطقة #عفرين مع استمرار العمليات العسكرية على أطرافها، حيث شهدت المنطقة حركة نزوح داخلي. فيما يرى مسؤولو الإدارة الذاتية أن ذلك يحدث “في ظل غياب تام لمنظمة #الأمم_المتحدة والمنظمات الدولية الإنسانية والإغاثية المعنية بشؤون النازحين”.

وبحسب عريفة بكر (الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل التابعة للإدارة الذاتية بعفرين) فإن منطقة عفرين “شهدت قبل سنوات موجات نزوح من المناطق المحيطة بها من ريف حلب وإدلب، حيث وصل عدد النازحين إليها إلى أكثر من 300 ألف مدني، كما يوجد حالياً في مخيمي روبار ومخيم الشهباء ما مجموعهما 7 آلاف نازح، ولم تقدم أية منظمات حقوقية أية مساعدة منذ 6 سنوات”، وفق قولها.

وتضيف بكر: “حالياً تشهد المنطقة موجة نزوح أخرى داخلية، ولكن هذه المرة من أبناء المنطقة والقرى الحدودية التي أصبحت ساحات معارك بعد الهجوم التركي المدعوم بفصائل المعارضة، ورغم صعوبة إعطاء أرقام دقيقة، إلا أن ما لا يقل عن 150 ألف نزحوا إلى مدينة عفرين والقرى المحيطة بها، في ظل غياب تام للمنظمات الحقوقية والإنسانية الإغاثية التابعة للأمم المتحدة أو تلك المستقلة”.

يشار إلى أن الهجوم التركي المدعوم بفصائل من المعارضة السورية، دخل يومه الـ37، حيث قال المجلس الصحي التابع للإدارة الذاتية أمس، أن “ما لا يقل عن 192 مدنيا قتلوا كما جرح أكثر من 574 أخرين منذ بدء العمليات العسكرية”.