حكومة النظام: تتواصل معنا شركات طيران عربية وعالمية لاستئناف رحلاتها إلى سوريا

أكد وزير #النقل التابع لحكومة النظام (علي حمود)، أن وزارته تلقت أكثر من 12 طلباً لشركات طيران عربية وأوروبية بهدف استئناف رحلاتها المتوقفة إلى سوريا، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وقال حمود لـ “رويترز”، إننا حريصون على أن تصل هذه الشركات إلى أهدافها، حيث سيتم الإعلان مباشرةً عن كل جديد عند وصول الموافقات للتشغيل من هذه الدول”.

وأشار حمود، إلى أن “هناك دول أجنبية تحاول منع تلك الشركات من استئناف خدماتها إلى #سوريا بسبب العقوبات غربية”، لافتاً إلى أن هناك دول رفضت منح الموافقة لشركات #الطيران الراغبة بالعودة للعمل في سوريا، مؤكداً أنه يتم العمل معها للضغط على حكوماتها حتى يتم منحها الموافقات اللازمة.

وتأثرت حركة الملاحة الجوية في سوريا، نتيجة الحرب، حيث منعت عدة دول عربية وأجنبية مواطنيها من زيارتها، إضافة لإيقاف رحلاتها المباشرة إلى سوريا، كما قامت عدة دول بتغيير مسارات رحلاتها حتى لا تمر بالأراضي السورية.

وكانت شركة الطيران السورية أعلنت في العام 2014، أنه لم يتبق من أسطولها سوى طائرة واحدة قادرة على #الطيران، إضافة إلى وجود طائرة أخرى للنقل الداخلي، بعد خروج الطائرات من الخدمة بسبب حاجتها للصيانة.

ورغم حديث حكومة النظام المتواصل عن إنشاء مطارات جديدة، إلا أن الخبير الاقتصادي (زاهرأبو فاضل)، أكد لموقع الحل في وقت سابق، أن المهمة ستكون صعبة إن كان الحديث فعلاً عن شركات عالمية، وخاصة وأن الأساليب الملتوية لتأمين طائرات بعيداً عن العقوبات الاقتصادية عبر رجال أعمال مقربين من النظام لم تنجح، وآخرها إيقاف بيع أربع طائرات من شركة “إيرباص” الفرنسية لرجل الأعمال (مازن الترزي)، لمدة ستة أشهر، بعد أن أبرم الترزي الصفقة العام الماضي لشراء أربع طائرات من طراز “إي 321” بقيمة 440 مليون يورو.

مهدي الناصر

مهدي الناصر

صحفيٌ سوري بدأ العمل في الصحافة عام 2008 معد ومقدم برامج سياسية واجتماعية في عدة إذاعاتٍ سوريّة، عمل كمحرر ومسؤول في قسم الاقتصاد في الحل نت.