طرطوس – سلمى الخال
أثارت صورة لأحد الصيادين المحليين وهو يستعرض مهارته باصطياد سمكة قرش قبالة سواحل طرطوس، عاصفة من الانتقادات التي أطلقها صيادون من أهالي #طرطوس، فالمتابعون سخروا من بطولات الصياد على اعتبار أن هذا النوع معروف باسم ” كلب البحر”، و هو من الانواع المهاجرة ولا يعتبر خطرا على مرتادي الشواطئ نظرا لأسنانه الصغيرة غير المؤذية، وسرعته بالهرب عند شعوره باقتراب جسم غريب منه.
هذه الحادثة فتحت ملف انتهاكات الصيادين في الساحل السوري، والتي جعلت منه بيئة فقيرة بالكائنات البحرية، الصياد المدعو أحمد الضابط سارع للدفاع عن صيده الثمين بالحديث عن تكاثر هذه الأنواع وازدياد عددها بشكل ملحوظ على الشواطئ السورية ما يعني بالضرورة اجتذاب انواع أكثر خطورة من هذه الأسماك في المستقبل القريب، لكن تبريراته زادت من تأزم الموقف نظرا لمعرفة الأهالي بأن اصطياد القرش ليس إلا للبيع في السوق وليس لغايات بيئية كما يروج الصياد.
جدير بالذكر أن منطقة رأس البسيط في اللاذقية شهدت اصطياد أول سمكة قرش على السواحل السورية، بلغ طولها 7 امتار وبوزن 3000 كيلو غرام وبيعت بكاملها في سوق السمك وسط المدينة

