وأكد الناطق العسكري باسم الجبهة النقيب “ناجي مصطفى” في بيان له على ضرورة استعداد كافة الفصائل الأخرى في الشمال السوري، لهجوم محتمل من قبل قوّات النظام والميليشيات الإيرانيّة، مشيراً إلى ضرورة تعزيز نقاط التماس مع قوّات النظام في إدلب.
ويأتي استقدام قوّات النظام لتعزيزات عسكريّة في إدلب تزامناً مع قيام قوّاته بقصف العديد من المناطق في الريف الجنوبي، حيث كثّف مدفعيّة النظام على قرى وبلدات جنوب إدلب خلال الأسابيع الماضية، ما اعتبره محللون عسكريّون تمهيداً ربما لهجوم برّي على المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى حشد قوّات النظام يتزامن أيضاً مع توتر تعيشه محافظة إدلب نتيجة المواجهات الدائرة بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنيّة للتحرير، وذلك بعد محاولة الهيئة منع حركة أحرار الشام (أحد فصائل الجبهة) من إنشاء مقر لها في إحدى قرى جنوب إدلب.

