قوة خاصة من المارينز لاعتقال قيادات الصف الأول لـ “داعش”

أفادت معلومات نشرتها وكالات أنباء عالمية، عن وصول قوة خاصة من # #المارينز الأمريكي إلى ريف # #دير_الزور الشرقي برفقة #قوات_سورية_الديمقراطية، بهدف اعتقال قيادات “#داعش” البارزين والمهمين، مع تضييق المقاتلين الأكراد الخناق عليهم في مساحة لا تتجاوز ٧ كم٢.

فيما أكد مصدر أمني عراقي، أن “المعلومات الاستخبارية الدولية والمحلية تؤكد بأن قيادات الصف الأول بمعظمهم موجودين في تلك المساحة، وأن عناصر #المارينز تمتلك قوائم بأسمائهم، وأن هذه القوات الخاصة قد قدمت إلى # #سوريا خصيصاً لاعتقال تلك القيادات”، مرجحاً أن “يكون # #البغدادي بينهم”.

وكانت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، قد نفت الأنباء التي تم تداولها خلال الفترة الأخيرة، عن إلقاء القبض على زعيم “داعش” المتشدد، أبو بكر #البغدادي ، ووصفتها الشبكة، بأنها مجرد إشاعة لا صحة لها، ونقلت “فوكس نيوز” عن المتحدث باسم قوات سورية الديمقراطية، كينو # #كبرائيل ، أن “ #البغدادي لا يزال حيًا وطليقًا”.

ومن جانبه، أكد مدير عام الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية #العراق ية “أبو علي البصري، في تصريحات صحفية، أن “ #البغدادي لا يمكث في مكان واحد لأكثر من يوم”، كاشفاً ان “لديه معلومات بأنه يتنقل بين القرى والبلدات السورية، ثم يعبر الحدود إلى # #العراق عبر # #الأنبار .”

وأشار المسؤول المخابراتي #العراق ي، إلى أن “التقديرات الحديثة تشير إلى أن #البغدادي موجود في منطقة الحدود الشرقية في #سوريا ، ويتنقل بين بلدتي # #هجين ودشيشة في دير الزور، وأنه يتنكر في أغلب الأحيان بلباس مدني عادي حتى لا يتمكن أحد من التعرف عليه”، على حد وصفه.

وأضاف البصري بأن “آخر شخصين التقى بهما #البغدادي ، هما إسماعيل العيسوي عضو لجنة التعليم في داعش، وجمال المشهداني قائد داعش في # #كركوك ، وأن اللقاء تم في بلدة دشيشة السورية خلال شهر نوفمبر الماضي، قبل نحو 10 أيام من اعتقال المشهداني من قِبل الاستخبارات #العراق ية”.