بعد الغاز والكهرباء والمازوت.. أزمة البنزين تطرق أبواب دمشق

رصد (الحل) – ازدحمت السيارات في طابور طويل على مدخل محطة وقود الأزبكية في شارع بغداد وسط العاصمة دمشق، بعد ساعات من إعلان السلطات السورية، تخفيض الكميات المخصصة للبنزين من 50 ليتر يومياً، إلى 40 ليتراً للسيارات الخصوصية.

وقال أحد عمّال المحطة، إن أزمة البنزين بدأت فعلياً مع تخفيض الكميات المخصصة لكل محطة، والتشديد على التعبئة وفق نظام البطاقة الذكية.

وتكررت مشاهد الازدحام على محطات وقود المزة والقصور والعباسيين والدويلعة والميدان مع توقع تفاقم الأزمة في الأيام المقبلة.

وتأتي أزمة البنزين توازياً مع أزمات الكهرباء والغاز والمازوت التي تعاني منها البلاد بشكل ملموس منذ حوالي الشهرين.

وتبرر مصادر النظام سبب الأزمة إلى “عقوبات اقتصادية أميركية جديدة على رجال أعمال ومؤسسات” كان تورّد المحروقات للبلاد.

ويشهد الشارع الموالي للسلطات غضباً شعبياً انعكس على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد الموالين فيه “أداء الحكومة، والفساد الموجود في المؤسسات”.

وانتشر مقطع فيديو على موقع الـ«فيسبوك» يظهر طابور طويل من الناس المصطفين على دور الغاز في مدينة اللاذقية، كما انتشرت عشرات الصور التي تُبدي معاناة السكان في الحصول على المازوت أو الغاز من أجل التدفئة أو الطبخ.

إعداد: سامي صلاح – تحرير: مالك الرفاعي

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية.