التقنين الكهربائي في ازدياد… هل سوريا مقبلة على «الظلام الدامس»؟

رصد (الحل) – صرّح مسؤول محلي في وزارة الكهرباء لإحدى الإذاعات الخاصة في دمشق، بأن «11 محطة توليد كهرباء من أصل 13 في سوريا، متوقفة عن العمل والإنتاج، والسبب عدم توفر مادة الفيول المشغلة لتلك المحطات».

وكرّر المسؤول ديباجة الحكومة فيما يتعلق بـ«الحصار الجائر» على البلاد، والذي يحظر على رجال الأعمال والمؤسسات الحكومية السورية استيراد أو استقدام المحروقات أو أياً من المشتقات النفطية، ما أدى لشلل كبير في عدد من القطاعات التي تعتمدُ بشكل رئس على المحروقات كي تعمل.

وعانت المدن السورية خلال الأشهر الأربعة الماضية من نقص حاد في هذه المواد، ما انعكس بشكل مباشر على واقع الكهرباء، ودخلت المدن في «نفق التقنين المظلم والطويل»، وتراوحت ساعات التقنين من عشر ساعات على الأقل، وصولاً إلى عشرين ساعة في الضواحي والأرياف.

ويسيطر القلق على الشارع السوري مع ازدياد ساعات التقنين، وعدم وجود حل قريب بالأفق، ويطرح المواطنون أسئلة على شاكلة،«أين الحلفاء الذين يزودونا بالأسلحة والقنابل والطائرات… أليست روسيا المصدر الأول للغاز؟ وإيران من كبار مصدري النفط»، ويتابع الناس بأسئلتهم: «ماذا لو انتهى الفيول بشكل كامل، ولم يصلنا دفعات محروقات جديدة؟ هل سوريا مقبلة على الظلام الدامس!».

إعداد: سعاد العطار – تحرير: سامي صلاح

 

محمد صالح

محمد صالح

صحفي مهتم بتغطية الأخبار الخاصة بالشأن السوري يعمل محرراً في موقع الحل نت.