المواردُ المائية: دوائرٌ حكومية تَجاوزت على منفذٍ فيضاني في بغداد

خاص ـ الحل العراق

كشفت وزارةُ #الموارد_المائية، اليوم الاثنين، عن أن العاصمة # بغداد حُرمت من أهم #منفذ مائي لتلافي الفيضانات، وذلك بسبب التجاوزات عليه من قبل بعض #دوائر حكومية ومواطنين.

وقال مدير عام الرّي في الوزارة #علي_هاشم لـ”الحل العراق“، إن “كمّيات المياه التي وردت إلى # بغداد من #سدة #سامراء مسيطرٌ عليها حالياً”، مبيناً أن “#نهر_دجلة بإمكانه استيعاب أكثر من هذه الكمّيات، وكان من المفترض أن تستعين الوزارة بقناة #الشرطة في العاصمة”.

وأضاف أن “منفذ قناة الشرطة، وهو أهم # منفذ مائي لتدارك #الفيضانات يتم التجاوز عليه من قبل مواطنين وبعض # دوائر الدولة دون موافقة الوزارة”.

وتعرضت المناطق القريبة من نهر دجلة، في العاصمة #بغداد، خلال الايام الماضية، مثل #الأعظمية إلى الغرق بمياه #السيول، فيما أكدت الحكومة المحلية في # بغداد إستكمال جميع الإجراءات الاحترازية بشأن ارتفاع مناسيب #دجلة.

وتشهد غالبية مناطق #العراق، حالة نادرة من تقلبات #الطقس، فالبصرة ومحافظات الجنوب تعرضت لسيولٍ وافدة من #إيران ومحافظات شرق البلاد مثل #واسط، وأدى ذلك إلى نزوح عشرات العوائل إلى مركز المدن، في حين تتخوف الإدارة المحلية في بغداد، من ارتفاع مناسيب المياه في نهر # دجلة وفروعه.

وعلّق رئيس الحكومة #عادل_عبد_المهدي، على أزمة السيول، وبيَّن أن “هناك مبالغات غير مبررة يجب الوقوف عندها بشأن السيول، وأن كل الوزارات والجهات المعنية كانت مستنفرة أثناء حدوث السيول”، مشيراً إلى أن “القرى التي غمّرتها المياه تم اخلاؤها من #المدنيين”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي