جمهورية الأرجنتين الإسلامية… عن إيران ومخدراتها في العراق

رصد ـ الحل #العراق

لم يهدأ الشارع #العراق ي منذ أن أطلق # #رئيس_الحكومة # #عادل_عبد_المهدي تصريحه المثير بشأن # #المخدرات #الأرجنتين ية، الشهر الماضي، ودخولها إلى # #العراق ، في محاولة فُسرت على أنها تغطية لأنواع #المخدرات التي تدخل البلاد عبر # #المنافذ البرية بين # #إيران والبصرة، بواسطة مهربين #إيران يين.

# #السخرية متواصلة منذ ذلك الحين، لدرجة أن #العراق يين يتداولون يومياً مئات # #المنشورات عبر “#فيسبوك” وتغريدات في “#تويتر” بشأن ما يُعرف حالياً بـ(جمهورية #الأرجنتين الإسلامية).

عبد المهدي في تصريحه، قال إن “طريق وصول #المخدرات إلى #العراق طويل جداً، حيث يتم نقلها من # #الأرجنتين إلى عرسال وبعدها إلى # #سوريا ، وصولاً إلى الأراضي #العراق ية”، مع العلم أن #إيران هي مصدر #المخدرات الأول في #العراق ، بحسب بيانات غالبية الأجهزة الأمنية في محافظات # #الجنوب ، ناهيك عن اعترافات المتعاطين والمتاجرين ب #المخدرات بأنهم على تعامل دائم مع تجار في مدن “قم ومشهد وتبرير وطهران وشيراز” ال #إيران ية.

وكتب # #الصحافي من البصرة، # #علاء_هاشم ، أمس الاثنين، على صفحته في “فيسبوك”: “ما تزال دولة #الأرجنتين باقية وتتمدد، ومخدراتها مستمرة بالوصول إلى مدن #العراق ، والحمد لله على حكومتنا التي تتابع سير # #السيول في #إيران ، ولكن، أيهما أخطر سيول #إيران أم مخدرات #الأرجنتين ؟”.

أما # #وليد_الحلي ، وهو ناشط من # #بابل ، أشار بتغريدةٍ عبر “تويتر”، إلى أن “ #هيئة #المنافذ الحدودية في #الجنوب تحتاج إلى إعلان حالة # #الجهاد ، ومساندة شعبية واسعة من أجل منع #المخدرات الارجنيتية”، مبيناً أن “ #الأرجنتين دولة معادية للعراق، ولا نعرف سبب هذا الحقد!”.

وخصص تلفزيون “دجلة”، حلقة من برنامجٍ استقصائي عن #المخدرات خلال الأيام الماضية، بعنوان الحملة # #جمهورية_الارجنتين_ الإسلامية، ما أثار موجة انتقادات للفضائية من قبل الموالين ل #إيران .

من جهته، قال # #منير_الخزعلي وهو # #ضابط يعمل في # #هيئة #المنافذ الحدودية بالبصرة، في اتصالٍ مع “الحل #العراق “، إن “ #المخدرات التي تصل إلى البصرة 70 بالمائة منها #إيران ية، و30 بالمائة منها هي عبارة عن حبوب مخدرة تأتي من # #الخليج وتحديداً من # #الكويت ”، مشيراً إلى أن “ #العراق يخلو من أي مخدرات أرجنتينية”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي