بغداد 29°C
دمشق 20°C
السبت 8 مايو 2021
جمهورية الأرجنتين الإسلامية... عن إيران ومخدراتها في العراق - الحل نت

جمهورية الأرجنتين الإسلامية… عن إيران ومخدراتها في العراق


رصد ـ الحل العراق

لم يهدأ الشارع العراقي منذ أن أطلق #رئيس_الحكومة #عادل_عبد_المهدي تصريحه المثير بشأن #المخدرات الأرجنتينية، الشهر الماضي، ودخولها إلى #العراق، في محاولة فُسرت على أنها تغطية لأنواع المخدرات التي تدخل البلاد عبر #المنافذ البرية بين #إيران والبصرة، بواسطة مهربين إيرانيين.

#السخرية متواصلة منذ ذلك الحين، لدرجة أن العراقيين يتداولون يومياً مئات #المنشورات عبر “#فيسبوك” وتغريدات في “#تويتر” بشأن ما يُعرف حالياً بـ(جمهورية الأرجنتين الإسلامية).

عبد المهدي في تصريحه، قال إن “طريق وصول المخدرات إلى العراق طويل جداً، حيث يتم نقلها من #الأرجنتين إلى عرسال وبعدها إلى #سوريا، وصولاً إلى الأراضي العراقية”، مع العلم أن إيران هي مصدر المخدرات الأول في العراق، بحسب بيانات غالبية الأجهزة الأمنية في محافظات #الجنوب، ناهيك عن اعترافات المتعاطين والمتاجرين بالمخدرات بأنهم على تعامل دائم مع تجار في مدن “قم ومشهد وتبرير وطهران وشيراز” الإيرانية.

وكتب #الصحافي من البصرة، #علاء_هاشم، أمس الاثنين، على صفحته في “فيسبوك”: “ما تزال دولة الأرجنتين باقية وتتمدد، ومخدراتها مستمرة بالوصول إلى مدن العراق، والحمد لله على حكومتنا التي تتابع سير #السيول في إيران، ولكن، أيهما أخطر سيول إيران أم مخدرات الأرجنتين؟”.

أما #وليد_الحلي، وهو ناشط من #بابل، أشار بتغريدةٍ عبر “تويتر”، إلى أن “هيئة المنافذ الحدودية في الجنوب تحتاج إلى إعلان حالة #الجهاد، ومساندة شعبية واسعة من أجل منع المخدرات الارجنيتية”، مبيناً أن “الأرجنتين دولة معادية للعراق، ولا نعرف سبب هذا الحقد!”.

وخصص تلفزيون “دجلة”، حلقة من برنامجٍ استقصائي عن المخدرات خلال الأيام الماضية، بعنوان الحملة #جمهورية_الارجنتين_ الإسلامية، ما أثار موجة انتقادات للفضائية من قبل الموالين لإيران.

من جهته، قال #منير_الخزعلي وهو #ضابط يعمل في #هيئة المنافذ الحدودية بالبصرة، في اتصالٍ مع “الحل العراق“، إن “المخدرات التي تصل إلى البصرة 70 بالمائة منها إيرانية، و30 بالمائة منها هي عبارة عن حبوب مخدرة تأتي من #الخليج وتحديداً من #الكويت”، مشيراً إلى أن “العراق يخلو من أي مخدرات أرجنتينية”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات