احتجاجات البصرة… تعتيم إعلامي.. لا مبالاة حكومية

احتجاجات البصرة… تعتيم إعلامي.. لا مبالاة حكومية

خاص- الحل #العراق

تستمر # #احتجاجات أهالي محافظة # #البصرة ، وتحديداً في الأحياء الواقعة بمركز المدينة، في ظل تعتيم إعلامي شبه كامل من قبل وسائل الإعلام المحلية المملوكة للأحزاب المتنفذة، وإهمال ولا مبالاة حكومية، وانتقادات حادة يطلقها المحتجون.

ناشطون قالوا لـ “الحل #العراق ”، إن «#الفضائيات و # #المنصات_الإعلامية لا تنقل وقائع # #التظاهرات بصورة صحيحة، لأن غالبيتها مملوكة لجهات حزبية و # #كيانات_سياسية ».

في السياق، قال أحمد المنصور، وهو محتج من أهالي # #الحكيمية ب #البصرة ، لـ “الحل #العراق ”، إن «#القوات_الأمنية تمنع وصول # #المراسلين للشبكات الإخبارية وتعرقل مجيء مندوبي الفضائيات من أجل قمع #التظاهرات وأخذ آراء المحتجين في محاولة لطمس مطالب الأهالي».

مبيناً أن «الفضائيات المهتمة بنقل المشاهد الحية من ال #احتجاجات تعتمد على صفحات الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا يدل على عدم الاهتمام الحكومي بمطالب الشعب في # #البصرة ».

يذكر أن اللجنة المركزية المشرفة على #ال #احتجاجات _الشعبية في # #العراق كانت قد دعت، الثلاثاء الماضي، إلى تظاهرات في عدد من المحافظات تنديداً بـ «التصرفات غير المسؤولة من قبل الحكومة والبرلمان».

وشهدت محافظة #البصرة الجنوبية، تظاهرات شعبية كبيرة صيف العام الماضي، طالبت بتأمين # #الخدمات_الأساسية كالماء والكهرباء وتوفير فرص العمل لأبنائها، أسفرت عن إحراق مبنى المحافظة و # #القنصلية_الإيرانية ، ومقرات بعض الأحزاب والميليشيات المتنفذة في المحافظة التي تنتج ما يقارب 60% من # #النفط #العراق ي، ويعيش غالبية أبناء # #البصرة في أوضاع معاشية مزرية وانعدام في مستوى الخدمات المقدمة لهم من جانب بغداد.

__________________________________

إعداد- ودق ماضي

تحرير- سيرالدين يوسف