بغداد 35°C
دمشق 29°C
الثلاثاء 3 أغسطس 2021
بالأرقام : أعداد العوائل النازحة من الموصل بعد عامين على تحريرها - الحل نت
عرسال رامز أنطاكي بدأت الأمور تظهر للعلن مع توقيف حاجز للجيش اللبناني في جرود عرسال لـ أبو أحمد جمعة الذي وصف بأنه قيادي بارز في لواء فجر الإسلام، الذي سبق وأن بايع -حسب بعض المصادر- الدولة الإسلامية التي يتزعمها أبو بكر البغدادي. وقد سبق لهذا اللواء أن خاض معارك في منطقة مدينة القصير، وعقب سقوط المدينة والسيطرة عليها من قبل قوات النظام السوري المدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني، انتقل اللواء إلى منطقة القلمون وبقي حتى الفترة الأخيرة يساهم في المعارك هناك، وشكل توقيف أبو أحمد جمعة أثناء قيامه بنقل جريح إلى عرسال فرصة لاستنفار المسلحين المحسوبين على المعارضة بمختلف ميولهم ومطالبتهم بإطلاق سراح أبو أحمد. عقب تأخر إطلاق سراح أبو أحمد جمعة يبدو أن قراراً قد اتخذ بمهاجمة مواقع للجيش اللبناني في منطقة عرسال تم خلاله أسر عدد من جنود وضباط الجيش اللبناني يعتقد أنهم 25 جندياً، بالإضافة إلى 17 دركياً من عرسال بهدف مبادلتهم بأبو أحمد جمعة، علماً أنه من شبهه المؤكد أن مقاتلين محسوبين على داعش وجبهة النصرة وألوية من الجيش الحر شاركت في هذا الهجوم المنسق. احتدمت الاشتباكات والمعارك بين المسلحين والجيش اللبناني، وكثر في هذه الفترة الحديث عن مشاركة فاعلة ومباشرة لمقاتلي حزب الله في المعارك، وانتشرت تسجيلات على شبكة الانترنت تظهر مقاتلي الحزب يتنقلون بسيارات وشاحنات صغيرة في البقاع الشمالي، بل وتسجيلات تظهر شاحنة صغيرة تحمل صاروخاً قيل أنه خاص بالحزب في حالة التجهيز للإطلاق. القصف الذي انصب على عرسال سبب احتراق مخيمات كاملة كانت تؤوي قسماً من اللاجئين السوريين، كما لم تميز القذائف بطبيعة الحال بين لبناني وسوري ولا بين مدني ومسلح. أصدرت فصائل من الجيش الحر هنا بياناً اعتبرت فيه أن ما جرى عرسال خاطئ وقد بدأ على يد "عناصر غير مسؤولة". البيان الذي أدان تدخل مقاتلي حزب الله أبدى أسفه لسقوط ضحايا من أبناء البلدين. وفي هذا السياق عبر أبو محمد الناشط السوري في منطقة عرسال والبقاع الشمالي عن أسفه الشديد لما حصل: "عرسال شكلت وتشكل ملاذاً آمناً لنا ولعائلاتنا، وأهل المدينة لم يتوانوا عموماً عن مساعدتنا بقدر حاجتهم، ما جرى كان مخططاً له على ما يبدو لضرب عرسال كقاعدة خلفية لنا، وبالتالي إضعاف موقفنا العسكري في معركة القلمون مع مقاتلي حزب الله الذي تكبدوا بخسائر بشرية فادحة". تدخل وفد من هيئة العلماء المسلمين الذي تعرض في مرحلة أولى إلى إطلاق نار اعتبره البعض محاولة لتخريب مساعيهم وإفشالها، إلا أن الوفد توصل إلى اتفاق مع المسلحين قضى في نهاية الأمر بأن يخرج المسلحون من عرسال وأن يلتزم الجيش اللبناني من جانبه المحافظة على الوضع الذي كان سائداً في عرسال دون أن يضايق أحداً من اللاجئين السوريين هناك، على أن يتم إطلاق سراح الجنود المخطوفين لاحقاً. المحامي اللبناني نبيل الحلبي رئيس مؤسسة لايف لحقوق الإنسان كان عضواً في وفد هيئة العلماء المسلمين، وقد أفاد عبر صفحته على فيسبوك بأن جهود الوفد كانت منسقة مع الحكومة اللبنانية ومتابعة من جهة أخرى من قبل النائب سعد الحريري رئيس تيار المستقبل، كما كان قد دعا عبر صفحته نفسها إلى قطع الطرقات في مناطق معينة قام بتحديدها داعياً إلى أعمال ضغط شعبي سلمية "حتى فتح الممر الإنساني والإغاثي إلى عرسال". في الفترة التي كانت خلالها المعارك قائمة كانت وسائل الإعلام اللبنانية تمارس دورها في حشد المواطنين إلى جانب جيشهم في المعركة، لكن الأمور أخذت منحى آخر عبر بعض الوسائل الإعلامية، شذى الشابة اللبنانية تقول في هذا الصدد: "سمعت عبر الراديو في سيارتي برنامجاً إذاعياً يبث الأغاني الوطنية ويستقبل اتصالات المواطنين، عشر دقائق كانت كافية لأصاب بالقرف مما سمعت من دعوات عنصرية وحض على الكراهية"، كان عدد من المواطنين لا يتورع عن الدعوة إلى طرد السوريين أو المبادرة إلى القبض عليهم حيثما وجدوا وتسليمهم إلى الأمن العام كي يتم ترحيلهم من لبنان. وقد بلغت الأمور مبلغ قيام أهل منطقة اللبوة ذات الأغلبية الشيعية بقطع الطرقات ومنع قافلة مساعدات إغاثية كانت متوجهة إلى عرسال بعد الاتفاق مع السلطات اللبنانية. من جهة أخرى كان لمواطنين لبنانيين آخرين رأي مخالف عما هو سائد، فأبو جابر في الطريق الجديدة يتكلم متأسفاً عن صفقة سمحت بأن يجري ما جرى: "يبدو أن تيار المستقبل قد سمح بضرب عرسال وربما بانتخاب ميشال عون رئيساً للبلاد مقابل ضمان سلامة الرئيس سعد الحريري الذي لم تكن عودته للبلاد دون اتفاق ما" فبحسب أبو جابر لا يمكن للجيش أن يمس بعرسال دون أن يكون قد تلقى موافقة ضمنية من قبل أكبر تيار سياسي سني في لبنان. في المحصلة كان سكان عرسال من اللبنانيين واللاجئين السوريين الأكثر تضرراً مما جرى دون نسيان ضحايا الجيش اللبناني والمقاتلين من الجهة المقابلة، مخيمات بكاملها احترقت وعدد القتلى والجرحى كبير لكنه غير محدد بدقة كافية، وقد نزح من عرسال ألوف السكان من الجنسيتين، لم يسمح للسوريين منهم بالخروج من عرسال أولاً، ولاحقاً أثيرت ضجة حول عدم السماح لما يقارب 1800 لاجئ سوري أغلبهم من النساء والأطفال بدخول الأراضي السورية عقب مغادرتهم عرسال نحو منطقة المصنع الحدودية بحجة أنهم غادروا الأراضي السورية بطرق غير شرعية، ثم عادت سلطات النظام السوري وسمحت لمعظمهم بالدخول بعد دراسة لوائحهم الاسمية بالتعاون مع الأمن العام اللبناني في نقطة المصنع الحدودية والذي شارك عناصر أمن النظام السوري في إساءة معاملة هؤلاء اللاجئين العائدين مجبرين إلى بلدهم الذي هربوا منه خوفاً من الموت والاضطهاد.  


خاص – الحل العراق

رغم مرور عامين على #تحرير مدينة #الموصل من سيطرة تنظيم “داعش”، إلا أن آلاف العوائل النازحة ماتزال في #مخيمات_النزوح، ولم تستطع العودة إلى مناطقها المحررة.

مدير #دائرة_الهجرة والمهجرين في محافظة #نينوى #خالد_عبد_الكريم، أكد لـ“الحل العراق، أن «لدينا 14 مخيماً في عموم محافظة نينوى، يتواجد فيها 36 ألف عائلة، أي ما يعادل 166 ألف مواطن».

لافتاً إلى أن «في مخيمات #إقليم_كردستان #حسن_شام و #الخاز في #أربيل، ومخيمات محافظة #دهوك، لدينا 7 آلاف عائلة، وهناك عمل جاد لتوفير البيئة المناسبة لإعادة تلك العوائل إلى مناطقها، وإنهاء ملف النزوح».

وبالرغم من إعلان النصر على تنظيم داعش، وتحرير كافة أراضي محافظة نينوى، إلا الكثير من العوائل ماتزال تفضل البقاء في إقليم كردستان، بسبب عدم استقرار الوضع الأمني وسطوة #الجماعات_المسلحة في المحافظة.

وكان رئيس #لجنة #حقوق_الانسان في نينوى، #غزوان_حامد، قال في وقت سابق لـ”الحل العراق“، إن «157 عائلة نزحت من مناطق متعددة من مدينة الموصل وأقضية المحافظة باتجاه مدن اقليم كردستان بسبب عدم الاستقرار السياسي».

إعداد- محمد الأمير

تحرير- سيرالدين يوسف

——————————————————————


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية