حزب بارزاني: لا نملك رواتب.. مضطرون لتصدير النفط

30ipj4 معبر باب الهوى نت أُغلق معبر باب الهوى مع تركيا، صباح اليوم، مع السماح فقط لسيارات الإسعاف بالدخول، بسبب عطل تقني بأجهزة المعبر، وذلك بحسب شبكة "حلب نيوز". وبهذا يكون قد أغلق المعبر الحدودي الثاني مع تركيا، بعد توقف معبر باب السلامة عن العمل بسبب "عطل تقني".

رصد ـ الحل العراق

كشف #الحزب_الديمقراطي #الكردستاني، الذي يتزعمه #مسعود_بارزاني، أن حكومة إقليم #كردستان تصدر #النفط “مضطرة”، لأنها ليس لديها # رواتب لموظفيها.

وقال عضو الحزب #مهدي_عبدالكريم، قال في مقابلة متلفزة، إن «هناك توجهات واضحة للعيان تهدف لتغيير رئيس #مجلس_الوزراء #عادل_عبدالمهدي، وهي جزء من #الهجمة التي تتعرض لها #كردستان، وأن احدى كتل #المُعارضة تسعى للعودة إلى #رئاسة الوزراء».

مبيناً أن «موازنة اقليم # كردستان لا تصل كاملة منذ عام 2004، وأن حكومة # كردستان تصدر # النفط #مضطرة لأنها ليست لديها #رواتب».

وبشأن انتخابات #مجالس #المحافظات المقبلة أشار عبدالكريم إلى أن «الانتخابات ستثبت من هم الأغلبية في #كركوك».

وكان رئيس الوزراء العراقي #عادل_عبد_المهدي، قد أكد في وقتٍ سابق، أن إقليم # كردستان «لم يسلم الحكومة الاتحادية #برميل نفط واحد كما نصت عليه بنود قانون موازنة 2019».

وبدأت أزمة #ميزانية_الإقليم ورواتب الموظفين ومستحقات #البيشمركة في عهد حكومة #نوري_المالكي منذ الشهر الأول من عام 2014، حيث اضطرت حكومة الإقليم إلى اعتماد #نظام_ادّخار # رواتب الموظفين، خاصة بعد هجوم تنظيم “داعش” في صيف عام 2014، واستمرت الأزمة إبّان عهد حكومة #حيدر_العبادي.

إلا أن #الحكومة_العراقية الجديدة برئاسة #عادل_عبد_المهدي، اتخذت بعض الخطوات التي من شأنها أن تفتح الأبواب على انفراج المشكلات العالقة بين الجانبين وحلّها، لكنّ بعض المراقبين ذهبوا إلى أن ذلك يتوقف على مدى الاستقلالية، التي يمكن أن يحتفظ بها عبد المهدي في إصدار القرارات، وعدم الرضوخ لتأثيرات جهات سياسية داخلية أو خارجية تريد الإبقاء على التوتر بين #الحكومة_الفيدرالية وإقليم كُردستان.

في حين يتفاءل كثيرون بأن تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كردستان، قد يكفل حلّ كثير من المشكلات التي لم تستطع الحكومات السابقة في #أربيل و #بغداد، من معالجتها بصورة حاسمة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي