إيران تُحذر من “طرف ثالث” يريد اندلاع الحرب مع أميركا

e68eda27066dc74494734c3bfbcb4c5a

قام الإعلامي في التلفزيون السويدي (فريدريك أونيفال) بتسهيل فرار فتى سوري من اليونان إلى السويد بطريقة غير شرعية، وذلك بحسب موقع "الكومبوس".

ونقل الموقع عن "أونيفال" قوله في مقابلة مع التلفزيون السويدي أنه "اجتمع بالفتى السوري وأهله، خلال تصوير سلسلة وثائقية تعرض قضية اللاجئين السوريين الذين فروا إلى اليونان".

وعلق "أونيفال" على كون هذا العمل غير قانوني بالقول "أشعر بأني استطعت مساعدة طفل محتاج، وسقطت كل الحجج التي كانت تمنعني من مساعدته، ولذلك أرى أني لم أرتكب أي جريمة ضد القانون".

رصد ـ الحل العراق

حذر المتحدث باسم # #الخارجية #ال #إيران ية # #عباس_موسوي ، من وجود أطراف ثالثة تسعى لفتح كل الاحتمالات واندلاع #حرب مع # #إيران .

وقال موسوي في مقابلة نشرتها صحيفة “الأخبار” اللبنانية، إنه «في الوضع الحالي، هناك أطراف ثالثة تسعى إلى فتح كل الاحتمالات واندلاع # #حرب مع #إيران ».

مضيفاً أن «زيادة الوجود # #العسكري الأجنبي في المنطقة تزيد بطبيعة الحال من # #خطر المواجهة #العسكري ة، لكن #إيران بالتأكيد لا تبحث عن #حرب ، ولقد أعلنا هذا مراراً ونعتبر أنفسنا ملتزمين به».

وأردف موسوي، «لن تبدأ #إيران أي #حرب ، لكنها ستدافع عن سلامتها # #الإقليمية بكامل قوتها».

موضحاً «كانت إطاحة الطائرة الأمريكية بدون طيار رسالة واضحة إلى # #الأمريكيين مفادها أنه لن يتم ترك أي إجراء من جانبهم بدون ردّ، أي تحرك متكرر من قِبَل #الأمريكيين ، سواء كان محدوداً أو واسعاً، سيواجه ردّ فعل #إيران السريع والقوي».

وأشار إلى أن «معاهدة عدم الاعتداء التي اقترحها #ظريف علامة على حسن نية ويجب على جيراننا أن يعلموا أن زيادة القوة ال #إيران ية لا تعني تهديداً ضدهم».

وكانت بريطانيا قد ذكرت، أن #إيران احتجزت مسدار والناقلة # #ستينا_إمبيرو ، وذلك بعدما غيرت السفينتان اتجاههما وتحركتا صوب # #الساحل #ال #إيران ي.

وأفادت كالة “تسنيم” ال #إيران ية للأنباء نقلاً عن مصادر عسكرية بأن #الحرس_الثوري ال #إيران ي لم يحتجز الناقلة مسدار التي تديرها شركة # #بريطانية وترفع علم ليبيريا في # #الخليج .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي