دمروها بأسلحتهم ويأتون بشركاتهم لإعمارها… ثالث شركة روسية للمقاولات

A student walks along a damaged street in the town of Kafr Batna, in eastern Ghouta, Syria September 5, 2018. REUTERS/Omar Sanadiki

رصد (الحل) – صادقت وزارة التجارة الداخلية، التابعة لحكومة النظام، على تأسيس شركة سورية-روسية مشتركة للمقاولات، تحت اسم شركة «الإنماء والبناء الجديدة»، ومقرها في #ريف_دمشق، وبذلك تكون لها حصة الأسد في التدمير والتعمير.

ووفق عقد الترخيص، يشارك في تأسيس الشركة الجديدة كل من شركة «الإنماء والبناء للتجارة والمقاولات بنسبة 60%»، وشركة «بوتريم ستروي الروسية بنسبة 40%».

وتعمل الشركة في مجال المقاولات والتعهدات وتجارة مواد البناء، وجميع المواد المستخدمة في التشييد، إضافة إلى مجال ترميم وتأهيل وتركيب المنشآت الصناعية والتجارية والخدمية، وفقاً لموقع «الاقتصادي».

ومع المصادقة على عقد التأسيس، تكون بذلك الشركة الروسية الثالثة المؤسسة في #سوريا، إذ أسس المستثمر الروسي يوري الكسندروفيتش، في آذار الماضي، شركة «بيرجا الشرق» للمقاولات في #حماة بمشاركة مستثمرين من سوريا وروسيا.

وأوضح الموقع أن ملكية الشركة وفقاً للعقد تعود إلى الكسندروفيتش، بنسبة 30% بقيمة 1.5 مليون ليرة سورية، والمستثمر السوري وسيم عمر فاروق مزيك بنسبة 30% وقيمة 1.5 مليون ليرة سورية. ولم يتم التأكد من صحة الأرقام التي تعتبر قليلة مقارنة باسم الشركة ومهمتها!

يُشار إلى أن الشركة تعمل في مجال #المقاولات والتعهدات وصيانة العقارات والأبنية وإقامة #مشاريع_سياحية وصيانة #آبار_النفط، ويبدو أن الشركات الإيرانية والروسية لها حصة الأسد بكل عمليات الاستثمار القادمة بعد أن دمروا البلد بأسلحتهم يأتون لإعماره بشركاتهم.

 

إعداد وتحرير: معتصم الطويل

الصورة من الأرشيف

معتصم الطويل

معتصم الطويل

صحفي سوري عمل في الصحافة الاقتصادية في عدة مواقع محليّة، حالياً يعمل محرراً في موقع الحل نت، في الشأنين السياسي والاقتصادي.