رصد (الحل) – أطلقت مجموعة من الناشطين الأتراك نداء للتضامن مع اللاجئين السوريين، تحت عنوان “نريد أن نعيش معاً”، رداً على عمليات الترحيل والتهديد بالترحيل والعنصرية التي يتعرض لها لاجئون سوريون في عموم تركيا.
وأنشأ الناشطون صفحة للمبادرة، مطلقين نداء للمشاركة في وقفة تضامنية مع اللاجئين السورين في تركيا، يوم الجمعة 2 آب الساعة السابعة والنصف مساءً، في حيّ كاديكوي في اسطنبول، أمام دار أوبرا ثريّا.
وجاء في التعريف عن المبادرة في صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك: “يواجه المهاجرون بشكل متزايد موجات من العنصرية والعنف والضغوط… ما يزيد من صعوبة حياة ملايين المهاجرين الذين لم تعترف بهم الدولة التركية كلاجئين بالمعنى القانوني أصلاً، ويفتح الباب أمام مزيد من انتهاكات حقوق الإنسان. ومن أحدث الأمثلة على هذه الانتهاكات، الإجراءات الأخيرة التي تضمنت الترحيل إلى خارج الحدود، والتوقيف، والإعادة إلى المدينة التي تم التسجيل فيها”.
وعبر الناشطون عن مخاوفهم بخصوص مصير اللاجئين بعد إعلان ولاية اسطنبول عن مهلة تنتهي في 20 آب لمغادرة السوريين المسجلين في مدن أخرى، واحتمالية إرغامهم على التوقيع على وثيقة “العودة الطوعية”، وترحيلهم خارج الحدود إلى مناطق مثل إدلب، التي ما يزال القتال فيها مستمراً.
“في مواجهة سياسات الحدود القاتلة، ندافع عن حق الجميع في التنقل بدون قيود، وفي مواجهة العنصرية ندافع عن العيش المشترك. نلتقي، من أجل هذه الأهداف، يوم الجمعة 2 آب الساعة السابعة والنصف مساءً، في حيّ كاديكوي في اسطنبول، أمام دار أوبرا ثريّا، تحت شعار: أوقفوا الترحيل، نريد أن نعيش معاً”.
تحرير: رجا سليم

