مسؤول: عدم إلغاء أي تأجيل دراسي لخدمة العلم… والمستفيدون 300 ألف هذا العام

رصد (الحل) – أفاد مسؤول في إدارة التجنيد السورية بأنه لم يتم إلغاء أي تأجيل دراسي لخدمة العلم منذ بداية الصراع في 2011 حتى اليوم، رغم أن القانون يجيز ذلك، لافتاً إلى أن عدد المستفيدين هذا العام وصل إلى 300 ألف.

وقال مدير إدارة التجنيد (اللواء سامي محلا) في تصريح لصحيفة (الوطن) المقربة من دمشق إن “أكثر من 300 ألف مكلف تم تأجيله دراسيا خلال العام الحالي”، خلال ندوة أقيمت في جامعة دمشق أمس.

وأضاف محلا أنه “في سنوات هذه الحرب الشرسة على سورية لم يتم إلغاء تأجيل أي مكلف دراسياً رغم أن المادة رقم 10 من قانون خدمة العلم نصت على أنه يجوز إلغاء التأجيل الدراسي لكافة المكلفين في زمن الحرب بقرار من القائد العام للجيش والقوات المسلحة”، وفق تعبيره.

وأشار المسؤول إلى أنه “لا يعفى من الخدمة الاحتياطية المكلفون الذين أدوا الخدمة الإلزامية في دولة أجنبية أخرى حصلوا على جنسيتها، بينما يتم إعفاؤهم من الخدمة الإلزامية”.

وفي الشأن ذاته، بيّن محلى أنه “يستبعد من الخدمة الاحتياطية بحسب المادة 35 من قانون خدمة العلم الطالب الذي يدرس في جامعات علمية المفروض عليها الدوام والالتزام به ستة أشهر”.

ويبقى شبح خدمة العلم كابوس يطارد الشبان السوريين في الداخل، حيث اعتمد كثيرون على اللجوء إلى الانتساب لجامعات (حكومية أو خاصة)، للحصول على ورقة التأجيل، لتجنب الانخراط في المؤسسة العسكرية خوفاً من الموت على جبهات تشهد حرباً أهلية لا يوجد فيها طرف منتصر.

إعداد وتحرير: سامي صلاح

محمد صالح

محمد صالح

صحفي مهتم بتغطية الأخبار الخاصة بالشأن السوري يعمل محرراً في موقع الحل نت.