بغداد 31°C
دمشق 24°C
الخميس 6 مايو 2021
/70/ ألف متعاطف مع "داعش".. خطر الإرهاب يعود للعراق وسوريا - الحل نت

/70/ ألف متعاطف مع “داعش”.. خطر الإرهاب يعود للعراق وسوريا


رصد ـ الحل العراق

أفادت #صحيفة بريطانية، اليوم السبت، بأن خطر تنظيم “#داعش” ما زال قائماً في العراق وسوريا، مع وجود حاضنة “متطرفة” مكونة من 70 الف لاجيء.

وذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، في تقريرٍ، بعنوان «تهديد مسلحي تنظيم داعش ما زال قائماً في سوريا والعراق”، أن «التنظيم الذي كان يسيطر على مناطق #واسعة من #سوريا والعراق منذ عام 2015، فقد قلت سطوته السابقة ومقدرته على إثارة #الرعب».

ونقلت الصحيفة، تحذيراً للجيش الأميركي من أن «التنظيم ما زال يمثل تهديداً قوياً رغم ذلك».

وتحدثت عن تقرير للجيش الأميركي نشر الأسبوع الماضي ذكر فيه أن «تنظيم داعش يستجمع قدراته #المسلحة في العراق ويعود للظهور في سوريا، في الوقت الذي تجد قوات #الأمن المحلية صعوبة في الاحتفاظ بمكاسبها بعد #الانسحاب الجزئي للقوات #الأمريكية».

وأضافت أن «ما بين 14 و18 ألفاً من مقاتلي التنظيم ما زالوا في سوريا والعراق».

مبينة أن «التقرير الذي أعدهُ #البنتاغون يأتي وسط قلق من أن تتسبب تحولات جيوسياسية في #الشرق_الأوسط في تقويض #الانتصارات التي تحققت حتى الآن ضد التنظيم».

ولفتت إلى أنه «منذ أن أعلن #الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب هزيمة “داعش” في ديسمبر/كانون الأول الماضي، خفضت الولايات المتحدة وجودها #العسكري شمالي سوريا»، معتبرة أن «الحاجة إلى وجود قواتها انخفضت بصورة كبيرة».

موضحة أن «تقرير البنتاغون يرى رأياً مغايراً، حيث خلص إلى أن خفض عدد القوات الأمريكية في حد من قدرة #التحالف ضد تنظيم “داعش” على استعادة مخيم الهول الضخم للاجئين، مما سمح للتنظيم بنشر أيديولوجيته وسط 70 ألف لاجئ، هم عدد المقيمين في المخيم، وهؤلاء #خطر يهدد العراق وسوريا على حد سواء».

وكانت وزارة #الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد قالت إنه «في الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران نفذ تنظيم داعش عمليات #اغتيال وتفجيرات انتحارية وعمليات متعمدة لحرق محاصيل #زراعية».

وفي أبريل/نيسان الماضي أصدر زعيم التنظيم “أبو بكر البغدادي” أول فيديو له منذ خمسة أعوام، يدعو فيه أتباعه لمواصلة #القتال.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات