حرب يكشف حقيقة شكوى العراق على الكويت في مجلس الأمن

خاص ـ الحل #العراق

أكد الخبير القانوني #العراق ي # #طارق_حرب ، اليوم الاثنين، أن # #العراق لم يتقدم بأي شكوى ضد # #الكويت لدى #مجلس_ #الأمن الدولي أو الأمم المتحدة، مرتبطة بالتجاوز على #الحدود المائية.

وقال حرب لـ”الحل #العراق “، إن «أصل الخلاف قانوني، بين البلدين، وهو يتعلق ب #الحدود # #البحرية بين البلدين، وهو في تفسير موقع حدودي نحن نسميه (# #منصة )، والجانب #الكويت ي يسميه (# #جزيرة ) بوصفها خط الأساس المعتمد في رسم # #الحدود #البحرية بين البلدين».

مبيناً أن «ما ذكرتهُ بعض وسائل # #الإعلام #العراق ية أو #الكويت ية، أو ما يصرح به بعض # #النواب والشخصيات # #السياسية #العراق ية من تقديم #العراق شكوى على #الكويت ، غير دقيق ولا صحة له».

ولفت إلى أنه «اطلع على الملف الذي قدمه #العراق إلى مجلس #الأمن والأمم المتحدة، هو طلب تفسير، والتفسير طلب هل أن المصطلح الموجود هو ( #منصة ) أم  ( #جزيرة )، فإذا كان ( #منصة ) فهو لصالح #العراق ، وإذا كانت ( #جزيرة ) فهو لصالح #الكويت ».

مستكملاً حديثهُ، بأن «# #العراق لو قدم شكوى، وليس طلب استفسار لكان هناك رد فعل إقليمية وعالمية، ضد هذه الشكوى، لكن هو طلب استفسار، تقوم به أغلب الدول لحل # #النزاعات فيما بينها».

وكان مصدر مسؤول في وزارة # #الخارجیة_ #الكویت یة ، قد أكد في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن بناء #منصة بحریة فوق منطقة “فیشت العیج” الواقعة في المياه الإقليمية #الكويت ية، هو «حق سیادي لدولة # #الكویت في بحرھا الإقليمي».

وتجدر الإشارة، إلى أن #العراق قدم مذكرة احتجاج إلى مجلس #الأمن الدولي حول إقامة دولة #الكویت #منصة بحریة فوق “فیشت العیج”، باعتبار أن ھذه ال #منصة ستؤثر على ترسيم #الحدود #البحرية بین البلدین.

وعاد موسم الخلاف المزمن بين # #العراق و #الكويت ، إذ أقدم الأول أخيراً على تقديم طلب تفسير على الأخير لدى # #الأمم_المتحدة ومجلس # #الأمن الدولي، بعد ظهور بوادر تغييرات جغرافية في #الحدود #البحرية بين البلدين.

وأثار الطلب #العراق ي ردود فعل غاضبة من قبل # #برلمانيين وأكاديميين في #الكويت ، الأمر الذي دفع بعض #النواب والسياسيين #العراق يين، باطلاق تصريحات ضد #الكويت ، وسط تخوف من توتر العلاقة بين البلدين التي تحسنت بعد عام 2003.

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي