الاجتياح التركي يهدد بفرار عائلات «داعش» من داخل مخيم عين عيسى

ما تزال القرى الواقعة في محيط مخيم #عين_عيسى بريف #الرقة، تتعرض لقصف جوي من الطائرات الحربية التركية وقصف صاروخي مكثف وعنيف، وسط تقدم من الفصائل الموالية لأنقرة نحو بلدة عين عيسى.

المخيم الواقع شمال بلدة عين عيسى، يقطن فيه آلاف النازحين بالإضافة لوجود أكثر من 1000 فرد من عوائل عناصر تنظيم “داعش” من جنسيات أجنبية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نازحي المخيم يتخوفون من اقتراب العمليات العسكرية منهم، وأن عدد من عوائل التنظيم استغلت ذلك وتمكنت من الفرار من المخيم في ظل حالة الارتباك التي تشهدها المنطقة.

وأشار المرصد إلى أن “قوى الأمن الداخلي” المسؤولة عن أمن المخيم انسحبت منه نتيجة اقتراب الاشتباكات للمشاركة في صد الهجمات المحتملة على المنطقة.

وأكد المرصد أن 3 من الطاقم الإسعافي جرى اختطافهم على مقربة من المخيم، ولم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كان الخاطفون من الفصائل أو الخلايا الموالية لتركيا.

في السياق، تشهد بلدة #سلوك الواقعة بريف الرقة الشمالي اشتباكات عنيفة، بين قوات سوريا الديمقراطية من طرف، والقوات التركية والفصائل الموالية لها من طرف آخر، في هجوم عنيف ينفذه الأخير منذ ساعات الصباح الأولى، بتمهيد ناري مكثف، تمكنت على إثره من التقدم داخل البلدة والسيطرة على أجزاء واسعة منها، وسط استمرار المحاولات لانتزاع السيطرة على سلوك بشكل كامل.

كما تتواصل الاشتباكات بين الطرفين في أطراف مدينة #تل_أبيض، على محاور علي باجلية وخربة الرز وفريعان وجهجاه عند طريق تل أبيض – عين عيسى، تتزامن مع قصف مكثف وعنيف، في حين استهدفت الفصائل الموالية لتركيا سيارة إسعاف في محيط منطقة تل أبيض.

سالم ناصيف

سالم ناصيف

صحفيٌ سوري عمل في العديد من الصحف المحلية والدولية، مهتم بمتابعة وتغطية الأحداث الميدانية والاجتماعية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط.