إيران أفلست مادياً وسياسياً.. إنه الوقت الأنسب للتدخل الأميركي في العراق

رصد ـ الحل العراق

ذكرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية، أن # #طهران تعاني حالياً من إفلاس مالي وسياسي، بسبب العقوبات الأميركية على والتي جعلتها غير قادرة على الاستمرار في حماية «الفاسدين من السياسيين والميليشيات التابعين لها» في العراق و #لبنان .

وفي موجة التظاهرات الأخيرة التي ضربت في #لبنان والعراق، كانت #طهران العامل المشترك بينهما، وارتبط اسم # #إيران بفساد الزعماء، فأصبح # #الفساد كعلامة تجارية لنظام # #علي_خامنئي ، فحيثما حل #الفساد في هذه الدول حلت #إيران أيضاً، بحسب المجلة.

ومع تعرض #طهران لضغوط اقتصادية جمة بسبب العقوبات وسوء الإدارة فأصبحت مواردها غير قادرة على الاستمرار في تمويل ودعم ممارساتها وسياساتها في كل من # #لبنان والعراق، كما أنها لم تقدم للمواطنين هناك أي شيء، وحتى أنها لم تقدم لأبناء شعبها الذين طالبوا بالحرية غير أقصى درجات # #القمع الوحشي.

ودعت المجلة # #الولايات_المتحدة إلى ضرورة تدخلها والمنافسة بشكل أكبر وفعال من أجل استغلال هذا الأمر، وأن تركز سياساتها حالياً على «ما يمكن أن تقدمه # #واشنطن للمنطقة» وجعلها أشبه بعلامة فارقة لأميركا في مواجهة #إيران التي أصبحت مفلسة معنوياً ومالياً.

وأشارت إلى أن الإدارة الأميركية مطالبة بحشد الدعم اللازم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في #الكونغرس لإتمام هذا الأمر وإجراء تحول أساسي في سياستها من أجل استقرار منطقة # #الشرق_الأوسط .

ودعت أيضاً الولايات المتحدة إلى عقد شراكات استراتيجية مع ال #لبنان يين والعراقيين من خلال “إطار تشريعي” بتحديث # #الاتفاقيات مع البلدين ووضع خارطة طريق جديدة للدعم والمشاركة.

مشيرة في الوقت ذاته إلى أن تعزيز هذه #الاتفاقيات من خلال # #الكونغرس يجب أن يرتبط بجداول زمنية واضحة بالانتخابات الرئاسية، وذلك بهدف إرسال إشارة هامة للمنطقة بعيداً عن التقلبات الحادة والرسائل المختلطة من الإدارة الأميركية.

وأكدت “فورين بوليسي” أن الولايات المتحدة لديها فرصة سانحة لتقديم ما لا تستطيع #إيران تقديمه، وذلك باستشعار الرغبة بالتغيير التي يقودها الشعبان في العراق و #لبنان ، والتي ربما لن تستقر الأوضاع في هذه الدول من دون أن يحصل تغيير حقيقي فيها.

تحرير ـ وسام البازي