الإضراب عن الطعام.. وسيلة احتجاجية جديدة في العراق

رصد ـ الحل العراق

يواصل معتصمون عراقيون في # #ساحة_التحرير بوسط العاصمة # #بغداد الإضراب عن #الطعام ، لليوم الثالث على التوالي، للضغط على السلطات لإقرار مبدأ تداول السلطة في اختيار رئيس الوزراء الجديد، بعد إعلان تحالف “البناء” المقرب من إيران ترشيح وزير التعليم العالي في الحكومة المستقيلة، # #قصي_السهيل .

وبدأ عشرات المتظاهرين والمعتصمين الإضراب عن # #الطعام في #بغداد ومحافظات أخرى، رفضاً لمماطلة الأحزاب #السياسية التي تهدف إلى منع تحقيق شروط المحتجين السبعة بشأن اختيار رئيس الحكومة الجديد، والتي تشمل أن لا يكون منتمياً إلى حزب أو تيار، ولم يثبت عليه فساد، ولا يتجاوز عمره /55/ سنة، وأن يتعهد بعدم الترشح للانتخابات القادمة، ويلتزم بتنفيذ مطالب # #الثوار ، وأن لا يخضع لضغوط الكتل # #السياسية أو التدخلات الخارجية.

وقال متظاهرون في ساحة التحرير، إن «الإضراب عن #الطعام فكرة تبناها عشرات المتظاهرين للفت نظر المجتمع الدولي إلى ما يجري في العراق، في ظل حملات اغتيال واختطاف # #الناشطين ، كما أنها وسيلة احتجاج على السلطة والأحزاب التي لم تحترم دماء ضحايا انتفاضة التغيير، وراحت تتفق على تسليم البلاد إلى شخصيات محترقة».

ولفت بعضهم إلى أن «#المحتجين في #بغداد ومحافظات أبرزها # #كربلاء ، باتوا في أوج مراحل الوعي بأهمية استمرار الانتفاضة، والتمسك بالأساليب السلمية، ومنها إعلان الإضراب عن #الطعام كأحد السبل لمخاطبة # #المجتمع_الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية».

ومنذ بدء الاحتجاجات في محافظات وسط العراق وجنوبه، سقط أكثر من /520/ قتيلاً وأكثر من /21/ ألف جريح، وفق أرقام مفوضية # #حقوق_الإنسان الرسمية المرتبطة بالبرلمان.

وبالرغم من استقالة حكومة # #عادل_عبدالمهدي ، إلا أن التظاهرات لا تزال تطالب برحيل النخبة #السياسية المتهمة بالفساد وإهدار أموال الدولة، والتي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام # #صدام_حسين عام 2003.

تحرير ـ وسام البازي