انتقد نشطاء من المعارضة السورية، انتهاكات فصائل “الجيش الوطني” في منطقة رأس العين، مشيرين إلى ارتكابهم جرائم من بينها “الاغتصاب”.
وأشار الناشط المعارض سراج الحسكاوي، إلى وجود “سجون سرية وفرق تعذيب وفرق نهب وسلب، وفرق اغتيالات في رأس العين تحديداً”، بحسب تعبيره، مضيفاً أن أمور أخرى تحدث يخجل أن يتطرق إليها، “كونها تخدش المسامع والحياء” حسب قوله.
وقال الحسكاوي إن كل ذلك يحدث على يد من وصفهم بـ”العصابات الإرهابية، تحت مسمى الجيش الوطني المدعوم من تركيا”، متابعاً في منشور على صفحته في الفيس بوك “على كثرة الشرفاء والثوار في الوطني إلا أن الشبيحة ممن يحسبون على الثورة باتوا الغالبية في مناطق نبع السلام”، بسحب قوله.
وأكد الناشط الإعلامي أنهم يتلقون شكاوى من المنطقة، عن سرقات منازل وسيارات، إضافة إلى سرقات تطال حتى “بلاط الحمامات وأسلاك الكهرباء، وكل ما يمكن حمله”، بحسب قوله.
وتابع الحسكاوي منشوره “أقولها بمرارة؛ الناس تترحم الآن على أيام النظام وحتى على أيام اليبكا (وحدات حماية الشعب) وداعش، وتتمنى أن يأتي الجن الأزرق ويحررها”، مضيفاً “صدق أو لا تصدق ليس حباً بهم إنما من عظيم الشر الذي رأوه من فصائل وعصابات وميليشيات تحتسب على الجيش الوطني الحر وعلى تركيا”.
وتشهد مناطق رأس العين وتل أبيض منذ سيطرة فصائل الجيش الوطني انتهاكات واسعة النطاق، فيما أكدت منظمات حقوقية وقوع “جرائم حرب” من قبل فصائل الجيش الوطني.
وكان نشطاء من المنطقة تحدثوا مؤخراً عن وقوع أكثر من 30 حالة “اغتصاب” في ريف رأس العين من قبل فصائل الجيش الوطني، حيث تُتهم فصائل؛ الحمزات وصقور الشمال والسلطان مراد وأحرار الشرقية، بارتكاب انتهاكات وعمليات سلب واسعة، حالت دون عودة عشرات الآلاف إلى مناطقهم خشية الفلتان وتدهور الحالة الأمنية.
ويعتبر الحسكاوي المنتمي إلى تجمع اتحاد شباب الحسكة المعارض، من الداعمين لعملية “نبع السلام” التركية، وقبلها لعملية “غصن الزيتون”. وهو من المصادر الإعلامية التي تعتمد عليه وسائل الإعلام المعارضة في نقل أخبار منطقة رأس العين والحسكة عموماً.
