بعد أميركا والتشيك.. فرنسا تسحب قواتها العسكرية من العراق

بعد أميركا والتشيك.. فرنسا تسحب قواتها العسكرية من العراق

يبدو أن عمليات انسحاب القوات العسكريّة الأجنبية المنخرطة في # #التحالف_الدولي لمواجهة #داعش في # #العراق ، تستمر في عملية الانسحاب الواحدة تلو الأخرى.

في آخر عمليات الانسحاب، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة #العراق ية، اللواء # #عبد_الكريم_خلف ، الأربعاء، مغادرة # #القوات_الفرنسية الأراضي #العراق ية.

“خلف” قال لوكالة الأنباء #العراق ية الرسمية (واع)، إن «القوات الفرنسية التي غادرت الأراضي #العراق ية، أخلَت قاعدة جوية كانت تتواجد فيها مع التحالف الدولي، وهي تأتي حسب الاتفاقات التي جرت مع # #الحكومة_ #العراق ية ».

وكانت #القوات_ #العراق ية، قد تسلّمت بشكل رسمي # #قاعدة_القائم على الحدود مع # #سوريا ، بعد انسحاب # #القوات_الأميركية في (17 مارس) الحالي، وذلك بعدما كشف عن عملية إعادة تمركز لقواتها المتواجدة في القواعد العسكرية هناك.

يشار إلى أنه سبق وأعيد تموضع بعض القوات إلى مواقع للتحالف في #سوريا المجاورة، إضافة إلى مدافع، بينما سيتم إرسال البعض الآخر إلى قواعد أخرى في #العراق أو إلى # #الكويت .

والأسبوع المنصرم، أعلنَت # #وزارة_الدفاع  التشيكية،  سحب قواتها العسكرية العاملة في  #العراق مع بعثة # #الناتو في تدريب الشرطة الكيمياوية، نتيجة التهديدات الأمنية وانتشار فيروس # #كورونا .

وكان # #البرلمان_ #العراق ي ، قد صوَّت في وقتٍ سابق، لصالح إلزام الحكومة بإخراج القوات الأجنبية من البلاد وإلغاء الاتفاق الأمني مع # #الولايات_المتحدة  وإلغاء طلب مساعدة # #واشنطن  في محاربة الإرهاب.

وكل هذه التوترات حدثت بعد اغتيال # #أميركا الجنرال الإيراني # #قاسم_سليماني  في #العراق ، في يناير الماضي، والتي أدت إلى زعزعة استقرار تلك الديناميكية الهشة بين # #الفصائل_المسلحة  والقوات الأميركية.

وقُتل الجنرال “سليماني”، في هجوم بطائرة أميركية من دون طيار بالقرب من # #مطار_بغداد الدولي، إلى جانب # #أبو_مهدي_المهندس نائب قائد قوات # #الحشد_الشعبي   #العراق ية.