أدانَت «حكومة #الولايات_المتحدة الأمريكية بشدة الهجوم الصاروخي الذي وقع أمس في #بغداد وأسفر عن مقتل طفلة عراقية وإصابة مدنيين عراقيين آخرين»، حسب بيان لـ #السفارة_الأميركية في بغداد.
«تفيد التقارير بأن الميليشيات المدعومة من #إيران كانت ضالعة في الهجوم. وتستمر الميليشيات الخارجة عن القانون والمدعومة من #فيلق_القدس الإيراني بزعزعة استقرار #العراق وقتل العراقيين الأبرياء وتهديد سيادة العراق»، أضاف البيان.
السفارة الأميركية اختتمَت بيانها الذي نشرَته في تدوينة عبر صفحَتها في منصّة #فيسبوك وتابعه (الحل نت) بـ: «دعوَة #الحكومة_العراقية إلى اعتقال ومحاسبة أولئك الذين يواصلون ارتكاب أعمال العنف هذه ضد الدولة العراقية».
أمس، أعلنت خلية #الإعلام_الأمني عن: «سقوط /7/ صواريخ، أربعة منها سقطت في #المنطقة_الخضراء، والصواريخ الثلاثة سقطت خارجها، أحدهم سقط قرب #مدينة_الطب وآخر عند باب حديقة الزوراء والثالث انفجر بالجو».
مضيفةً في بيان لها أن: «مكان انطلاق الصواريخ كان من “شارع الضغط” في حي الأمين الثانية بمنطقة #بغداد_الجديدة، وقد أسفرت عن “استشهاد” طفلة وإصابة /5/ أشخاص، جميعهم من المدنيّين».
علماً أن الصواريخ سقطَت بعد نحو ساعة من إعلان وزير الدفاع الأميركي بالوكالة #كريستوفر_ميللر عن خفض عدد #القوات_الأميركية إلى /2500/ جندي في العراق بحلول (15 كانون الثاني/ يناير 2021).
في وقتٍ سابق، وجَّهت #أميركا تهديداً للسلطات العراقية، على لسان وزير الخارجية #مايك_بومبيو، مفاده أن #واشنطن: «قد تغلق سفارتها في بغداد، في حال استمرار الهجمات ضدها».
يُجدر بالذكر أن الميليشيات المقرّبَة من #طهران تستهدف بشكل دوري الوجود الأميركي في العراق، بخاصة السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، والأرتال والقواعد العسكرية والشركات الأمنية الأميركية.
