اتفاق جديد لتصدير الحمضيات السورية إلى روسيا.. هل يحل المشكلة؟

اتفاق جديد لتصدير الحمضيات السورية إلى روسيا.. هل يحل المشكلة؟
الصورة من الإنترنت

أبرم وفد تجاري روسي، اتفاقيات مع غرفة تجارة وصناعة #طرطوس، تضمنت تصدير #حمضيات وخضار سورية إلى #روسيا.

وأوضح رئيس غرفة تجارة وصناعة طرطوس “مازن حمّاد” أن «الاتفاقيات تضمنت تصدير حوالي ٧٠٠ حاوية من الحمضيات والخضار والفواكه من الإنتاج السوري إلى #الأسواق في جنوب روسيا»، بحسب صحيفة (الوطن).

وكذلك إقامة منشأة لفرز، وتوضيب وتعبئة الخضار والفواكه بأنواعها المختلفة في طرطوس، وفق المواصفات العالمية باستثمار سوري – روسي.

كما تضمنت الاتفاقات البدء من العام القادم، بإقامة معارض من المنتجات الزراعية السوريّة في أسواق جنوب روسيا للمساهمة في تسويق فائض هذه المنتجات، بحسب حماد.

وتعود مشكلة تسويق الحمضيات إلى الواجهة، مع بدء موسم القطاف هذا العام، إذ يعاني مزارعو الحمضيات من أزمة في تصريف محاصيلهم، الأمر الذي يكبدهم خسائر كبيرة.

وحاولت الحكومة السورية، حل مشكلة تسويق الحمضيات، عبر الحديث عن خط بحري لبيع الحمضيات لروسيا، إلا أن ذلك لم يستكمل، لأن الروس يفضلون الحمضيات التركية على السورية، بحسب خبراء.

ويبلغ إنتاج الحمضيات في سوريا بالمتوسّط نحو مليون طن سنوياً تزيد أو تنقص قليلاً بحسب المواسم والأمطار والعوامل الجوية.

ولا يستطيع معظم المزارعين تصدير محاصيلهم لأسباب عدة، بينها عدم مطابقة المواصفات العالمية، في حين يستوعب السوق المحلي نحو ثلث الإنتاج فقط، وبالتالي يتم إتلاف جزء كبير من الإنتاج لعدم وجود مصانع كافية خاصة بإنتاج العصائر.

ويصل إجمالي عدد أشجار الحمضيات بأنواعها في سوريا إلى 14 مليون شجرة، معظمها في مناطق #الساحل السوري، بحسب بيانات صادرة عن وزارة الزراعة في الحكومة السورية.

ويعاني مزارعو الحمضيات في سوريا، منذ عقود، من أزمة تصريف محاصيلهم، في حين لم تنجح الحكومة السورية بإيجاد حلول مستدامة، لتصريف المحاصيل، إذ تتعرض أطنان من الحمضيات إلى التلف نتيجة غياب سياسة للاستفادة منها.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية