فيديو- 13 قتيل وجريح باشتباكاتٍ مُسلحة بين فصيلين لـ«الجيش الوطني» في عفرين

فيديو- 13 قتيل وجريح باشتباكاتٍ مُسلحة بين فصيلين لـ«الجيش الوطني» في عفرين
الصورة لعناصر من «الجيش الوطني» في "عفرين"- إنترنت

كشف الهدوء الحذر الذي ساد مدينة #جنديرس ثاني أكبر مناطق #عفرين شمالي #حلب، عن ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى بين صفوف فصيلين من #الجيش_الوطني الموالي لـ #تركيا، جراء اشتباكات اندلعت بينهما لعدة ساعات بعد صراع على منزل مستولى عليه، إلى نحو 13 قتيل وجريح.

وأفاد الناشط الإعلامي “مصطفى شيخو” لـ(الحل نت)، أن «الاشتباكات جرت مساء أمس، وعادت وتجددت اليوم صباحاً بين فصيلي #فيلق_الشام و #حركة_نورالدين_الزنكي، وذلك إثر صراع على منزل مستولى عليه يعود لنازح من عفرين، يقع في شارع “يلانقوز”».

وأضاف المصدر، أن «اشتباكات عنيفة شهدها شارع “يلانقوز” منذ صباح اليوم وحتى الساعة الواحدة بعد الظهر، وذلك عقب اعتقال “حركة نورالدين الزنكي” عنصرين من فصيل “فيلق الشام”».

وأشار إلى أن الاشتباكات «اتسعت لتشمل شارع “يلانقوز” وشارع “الـ16” والشارع الرئيسي مقابل البلدية، وأسفرت عن مقتل وإصابة نحو13 شخصاً».

ولفت الناشط إلى إن «هدوء حذر عاد إلى المدينة بعد تدخل الشرطة العسكرية كقوات لفض الاشتباكات بين الطرفين».

واستيقظت مدينة عفرين صباح اليوم على وقع مواجهات محتدمة وحرب شوارع في أحيائها بين الجانبين، حيث وقعت الاشتباكات بعد خلافات على ممتلكات في ناحية جنديرس التابعة لعفرين.

وكان عناصر من فصيل “الزنكي” قد حاولوا طرد أحد المهجرين من الغوطة الشرقيّة من منزل في جنديرس، إلا أن الأخير رفض الخروج من المنزل، واستنجد بعناصر فصيل “فيلق الشام” الذي ينحدر من الغوطة الشرقيّة.

في غضون ذلك، ذكرت الهيئة القانونية الكردية على صفحتها في “فيسبوك”(منظمة تهتم بتوثيق الانتهاكات في الشمال السوري)، أن الاشتباكات جرت بين مسلحين من عائلة “البيطار” التي ينتمي إليها “فراس بيطار” قائد فصيل “نورالدين الزنكي”، وبين “فيلق الشام”، حيث اعتقل الأخير المدعو “ماهر أبو الفوز” من فصيل “الزنكي”.

وذكرت الهيئة أن الاشتباكات التي تطورت إلى حرب شوارع تسببت «بإصابة مسلح من “فيلق الشام” يدعى “عبد الرحمن عبد الفتاح الملا”، ومقتل آخر لم يعرف هويته لصعوبة سحب الجثث من الشوارع».

وقال تقرير للجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا في أيلول/ سبتمبر الماضي إن «عناصر “الجيش الوطني”، ارتكبوا انتهاكات بحق مدنيي #سري_كانيه(رأس العين) وعفرين، ونهبوا ممتلكات الكرد بمنطقة عفرين على نحو منسق».

وأشار رئيس لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا “باوبلو بينيرو” إلى «تفشي عمليات النهب ومصادرة الممتلكات من قبل “الجيش الوطني” السوري في المناطق الكردية».

وتعيش مدينة عفرين حالة من الفوضى وانعدام الأمن منذ سيطرة فصائل «الجيش الوطني» المدعوم من #تركيا على المدينة في آذار عام 2018، وإخراج “قوّات سوريا الديمقراطيّة” منها، حيث تمارس الفصائل عمليّات النهب والسرقة والسطو على ممتلكات الأهالي من منازل وأراضي، الأمر الذي أدى إلى نشوب النزاع فيما بينهم على تلك الممتلكات وتحوّل ذلك النزاع إلى مواجهات مباشرة في مناسبات عدّة.


 

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية