أضافَ لها “الإيزيديّة، الفيليّة، وَالمندائيّة”.. “الساهر” يُطلق نسخَة «عراقُنا» الجَديدَة!

أضافَ لها “الإيزيديّة، الفيليّة، وَالمندائيّة”.. “الساهر” يُطلق نسخَة «عراقُنا» الجَديدَة!
المُطرب العراقي "كاظم الساهر" - فيسبوك

أطلقَ المطرب #العراق ي # #كاظم_الساهر عبر جداريته في منصّة # #فيسبوك النسخة الجديدَة «المُعَدّلَة» من أغنية “عراقُنا” التي سبق وأن نشر نسختها الأولى قبل /3/ أشهر.

النسخة الأصلية تتغنّى بالتنوع العرقي والقومي والديني الذي يحتضنه # #العراق ، ولاقَت تفاعُلاً كبيراً وقتها، وهو تفاعل إيجابي بالمُجمل، لكنها خلت من ذكر بعض القوميات والأديان.

الأمر الذي دفع “الساهر” لإجراء تعديل بسيط عليها بإضافة الأقليات “الإيزيدية والكُرديّة الفَيليّة والمندائية” لها وذكر هذه الأقليات في النسخة الجديدة، لينشرها اليوم للجمهور.

هذا التعديل الجديد لاقى ترحاباً واسعاً من قبل المُتابعين لـ “الساهر”، حتى أن معظم التعليقات طالبَت بجعل الأغنية النشيد الوطَني للبلاد، نظراً لشمولها كل الطيف #العراق ي.

جاءت هذه المطالبات بعد تصريح وزير الثقافة # #حسن_ناظم مؤخّراً بأن # #الحكومة_ #العراق ية ستُجري تعديلات على النشيد الوطني #العراق ي، وكذا تغيير العلَم #العراق ي، بحسبه.

يُذكر أن “الساهر” أطلق النسخة الأولى من الأغنية لأول مرة في (28 أكتوبر) المنصرم، وذلك تزامُناً مع الذكرى السنوية الأولى لـ “انتفاضة تشرين” في #العراق حينها.

الأغنية بنسختَيها الأولى والجديدَة هي من كلمات الشاعر #كريم_ #العراق ي، وألحان “كاظم الساهر” نفسه، وتوزيع # #ميشال_فاضل .

“الساهر”: من تولّد 1957، غادر #العراق إبّان التسعينيات، ويعيش بين # #لبنان و # #مصر و # #أميركا ، وحالياً في # #إسبانيا ، ويحمل الجنسيتين القطرية والكندية، ويُلقَّب بـ “قيصر الغناء العربي”.