بذكرى رحيلها.. نُبذَةٌ «غَير مقتضبَة» عن حَياة “فاتن حَمامَة”

بذكرى رحيلها.. نُبذَةٌ «غَير مقتضبَة» عن حَياة “فاتن حَمامَة”
"فاتن حَمامَة"

بمثل هذا اليوم في 2015 رحلَت عنّا مَن عُرفَت بـ “سيُدَة الشاشَة العربيّة”. هي الممثّلَة النجمَة، وهي المخرجة كما المُنتجة. هي # #فاتن_حمامة التي أغنتنا بأكثر من /100/ فيلم وبرنامج ومسلسل.

“حَمامَة” بنت # #المنصورة التي ولدَت بها عام 1931، بدأت حكايتها مع الفن مذ طفولتها، فكان أول فيلم تشارك به هو “يوم سعيد” عام 1939، لكن كيف كان دخولها لهذا المضمار وهي بعمر /7/ أعوام؟

تقول الحكايَة: إن والدها اصطحبها ذات يوم وهي في السادسة من عمرها إلى المسرح لمشاهدة فيلم من بطولة “آسيا داغر”، فتأثرت “حمامة” بالممثلة بشكل عميق.

قرّرَت “حمامة” – حسب ذات الحكاية – السعي لدخول التمثيل، وبسُرعة البرق عُرضت على المخرج “محمد كريم” الذي كان يبحث عن طفلةٍ لفيلمه “يوم سعيد”. ومن هُنا كانت بداية القصّة.

عرش الشُهرَة!

مذ طفولتها فتَنَت “فاتن” الجمهور على مدى /6/ عقود بأفلامها ومسلسلاتها وإطلالاتها التلفزيونية، ولم تغب “الحمامة” عن الجمهور – رغم اعتزالها – إلى أن حَلّقَت صوب السماء.

“حَمامَة” التي أسرت قلوب الملايين، سيطرَت على عرش الشهرة بعد فيلم “صراع الوادي” لمرّتين: مرّة لأنه كان من أشهر وكذا من أضخم الإنتاجات السينمائية في # #مصر وقتها.

“حَمامَة” و”الشريف” في فيلم “صراع الوادي” 

مرّة ثانية؛ لأنها دخلت بعلاقة حب “أسطورية” مع من شاركها البطولة في الفيلم الذي أنتج عام 1954، وهو # #عمر_الشريف ، لتتوّج تلك العلاقة بالزواج بعد عام فقط من هذا الفيلم.

“حمامَة” والسياسَة

من يعرف “حَمامَة”، فالأكيد يعرفها لإطلالاتها الفنيّة، لكن عندَ البحث من هُنا وهُناك، سنجد أن لـ “حمامة” علاقة بالحياة السياسية، ما أثّر عليها بحرمانها من المشاركات الفنيّة كثيراً.

فـ “حمامة” دعمت “ثورة 1952“، وهذا دفعَها لاحقاً لمغادرة البلاد لفترة امتدّت إلى /5/ سنوات (1966 – 1971)، وحينَ عادت، كانت تختار أدواراً تقدم بها رسالة سياسية أو تنتقد قوانين #مصر .

هذه الـ “لاحقاً” بدأت بالستينيات عندما قالت إنها تتعرّض للمضايقة من المخابرات ال #مصر ية، ما دفعَ بالسلطات لمنعها من السفر، ثم سمحت لها بمغادرة #مصر ، لتعود لها مطلع السبعينيات.

“حَمامَة” وأفلامها

في #مصر ، هُناك /8/ من الأفلام التي أدّت بطولتها “حَمامَة” توجد بقائمة أفضل /100/ فيلم #مصر ي على امتداد تاريخ السينما ال #مصر ية، هذا ناهيك عن مشاركتها بإنتاج “هوليوودي” عام 1963.

فيما يخصّ أفلام هذه “الحمامَة البارعَة” فإن القائمة تطول إن أردنا ذكرها، لكن يجمع مُختصّو السينما على أفلام بعينها، اعتُبرَت هي الأبرز من بين كل أفلامها الباقية، بحسبهم.

هذه الأفلام، هي: “إمبراطورية ميم، ملاك الرحمة، اليتيمين، العقاب، سيدة البيت، الخيط الرفيع، أفواه وأرانب، ليلة القبض على فاطمَة، دعاء الكروان، صراع الوادي، والباب المفتوح”.

“حَمامَة” وجوائزها

أفضل ما يمكن الختام به، هو الحديث عن الجوائز التي حازت عليها أو حصدتها “حَمامَة”، وهذه الجوائز أهميتها ليس بكثرتها، إنّما بقيمتها؛ فليس من السهل الحصول على أوسمَة البلدان.

“حمامَة” فعلَت ذلك، ونالت “وسام العظمَة” من الرئيس ال #مصر ي # #أنور_السادات عام 1976، وكذا “وسام الإبداع ال #لبنان ي” الذي قدّمه لها رئيس حكومة # #لبنان “خالد شهاب” عام 1953.

كما حصلت “سيّدة الشاشة العربية” على جائزة “مهرجان ظهران” الدولي عن فيلمها “الخيط الرفيع” عام 1971، ناهيك عن الجائزة الخاصّة في “مهرجان موسكو” السينمائي.