بعد انفجار بيروت رجل الأعمال السوري جورج حسواني ينفي علاقته بالموضوع

نترات الأمونيوم
نترات الأمونيوم

متابعات/ وكالات

بعد توارد التقارير الإعلامية حول علاقته بانفجار مرفأ #بيروت الذي وقع في 4 آب/ أغسطس 2020، خرج رجل الأعمال السوري جورج حسواني بمقابلة مع وكالة رويترز، نفى خلالها أي علاقة له بالانفجار الذي ضرب مرفأ المدينة وأسفر عن مقتل ما يقارب من 200 شخص.

في وقت سابق كان اسم حسواني ورد في تقارير لرويترز، بعدما اتضح أن شركة “هيسكو” لأعمال الهندسة والبناء والتي كان يملكها حسواني، لديها صلات بالشركة التي طلبت شحنة المواد الكيماوية التي انفجرت في المرفأ.

بينما نفى حسواني أي علاقة لشركته بالموضوع واعتبره “زوبعة إعلامية ملفقة.” كما أكّدَ في حديثه أنه لم يتلقَ أي اتصال من قبل أي من المحققين بما يتعلق بالانفجار سواء من #لبنان أو من أي دولة أخرى، وأوضح أنه سيعمل على رفع دعوى في #باريس قريباً ضد التقارير الإعلامية التي تربط بينه وبين الانفجار.
كما تابع حديثه مؤكداً انه يمارس حياته بشكل طبيعي واعتيادي، لأنه يعرف أن لا علاقة له بهذا الموضوع. حسب تعبيره للوكالة التي أجرت معه اللقاء في منزله في العاصمة السورية #دمشق.

يذكر أن جورج حسواني يعتبر من أهم رجال الأعمال الفاعلين في قطاع النفط، وهو من المقربين إلى السلطات السورية، وشغل سابقاً منصب مدير لمصفاة نفط بانياس خلال مدة قصيرة، مع العلم أنه يحمل إلى جانب جنسيته السورية الجنسية الروسية، حيث درس في جامعات الاتحاد السوفيتي ونشط اقتصادياً في#روسيا منذ عام 1992، كما أن حسواني واحد من رجال الأعمال السوريين المدرجين على قوائم العقوبات الأميركية والأوربية، نظراً للوساطات النفطية التي قام بها، والتي يعتقد أنها كانت ما بين السلطات السورية وتنظيم داعش أثناء سيطرة الأخير على مناطق واسعة من سوريا و #العراق.