متابعات/ وكالات
رغم انتشار الشائعات التي تداولها روّاد مواقع التواصل الاجتماعي عن إقالته، لكن المعلومات تشير إلى أن العميد لؤي العلي ما زال يمارس مهامه بشكل طبيعي بصفته المسؤول عن فرع المخابرات العسكرية في الجنوب السوري، مع أن العميد المذكور كان سبباً في حالة التوتر واندلاع الاحتجاجات في محافظة #السويداء، وذلك بعد توجيهه إساءة إلى شيخ عقل الطائفة الدرزية حكمت الهجري، عندما طالب الأخير بالكشف عن مصير أحد المعتقلين من أبناء المحافظة، فردّ عليه العلي بشكل مسيء.
إلى ذلك تداولت مصادر محلية في كل من #درعا والسويداء معلومات تشير إلى أن العميد العلي وصلته تعليمات من شعبة المخابرات العسكرية العامة تطلب منه عدم التدخل في شؤون محافظة السويداء خلال هذه الفترة، وانتظار ما سيأتيه من تعليمات جديدة، ما فسّره بعضهم على أنه احتمال بقرارات جديدة تحملها الأيام القادمة إلا أن أمر الإقالة ما زال غير مؤكد.
في المقابل تنتظر محافظة السويداء صدور بيان عن الرئاسة الروحية التي يرأسها الشيخ الهجري، وبحسب شبكة السويداء24 المحلية من المتوقع أن يعلن فيه طي صفحة الخلاف المستمر منذ حوالي الأسبوع، وذلك بعد أن زاره وفدان من مسؤولي السلطة خلال الأيام الماضية، فيما تداولت مصادر مقرّبة من الشيخ معلومات عن اتصال تلقاه الشيخ الهجري من الرئيس السوري بشار الأسد أكّدً فيه الأخير رفضه الإساءة إلى رجال الدين كما أشارت المعلومات التي لم يجر التأكد منها.
تجدر الإشارة إلى أن محافظة السويداء كغيرها من المحافظات السورية الواقعة تحت سلطة الحكومة السورية تشهد خروقات وتعديات دائمة من قبل مسؤولين وقادة أمنيين بحق الأهالي، إذ سبق لأهالي السويداء أن اتهموا بشكل مباشر فرع الأمن العسكري باغتيال الشيخ وحيد البلعوس مؤسس حركة رجال الكرامة في أيلول عام 2015، يضاف إلى ذلك سوء الأحوال المعيشية التي تعانيها المحافظة والتي أدت لخروج الاحتجاجات فيها أكثر من مرّة وآخرها كانت حملة بعنوان “بدنا نعيش”، كذلك تشكل المسألة الأمنية ونشاط عصابات الخطف واحدة من أكبر المشاكل التي يعاني منها الأهالي، ويحمّلون مسؤوليتها بشكل مباشر للحكومة السورية.

