بعد تقديمها شكوى ضدّه.. “نزار الفارس” يفتح النار على “رانيا يوسف” (فيديو)

بعد تقديمها شكوى ضدّه.. “نزار الفارس” يفتح النار على “رانيا يوسف” (فيديو)

تستمر فصول الأزمة بين الفنانة المصرية #رانيا_يوسف والإعلامي العراقي #نزار_الفارس منذ أن أجرى الأخير مع “يوسف” مقابلة متلفزةً قبل نحو شهر ونصف.

في الجديد وبعد أن أعلنت “يوسف” عن رفعها لشكوى ضد “الفارس” ومحطّة (الرشيد) العراقية التي يعمل بها، ردّ “الفارس” على “رانيا” بمقطعي فيديو عبر #إنستجرام.

إذ قال “نزار” بالمقطع الأول إن: «هناك الكثير من التفاصيل التي سأكشفها بأقرب لقاء تلفزيوني لي، وسيكون بالصوت والصورة ويؤكد موافقة “رانيا” على جميع الأسئلة قبل تصوير اللقاء».

« كما أن هناك بعض الرسائل التي دارت بيننا تؤكد فيها عدم ندمها على إجراء حوار معي»، أضاف “الفارس” وأردف: «لقد قمت بدوري كإعلامي بطرح بعض الأسئلة عليها».

مُكملاً: «كانت إجاباتها مثيرة فهل هذا يعد لوماً عليّ كمذيع؟ أتصور أنه إذا لم يعجبها السؤال، كان بإمكانها حذفه قبل الحلقة أو عدم الرد عليه أثناء الحلقة».

أما المقطع الثاني الذي نشره فهو لجزء من المقابلة وقال: «رانيا” آخر اللقاء كانت سعيدة وطلبت مني أعزمها على #بغداد، وبعد اللقاء أكثر من مرة طلبت مني أعزمها وراضية جداً مني».

«إذا ما راضية مني ليش أدور عزومة؟ بس لأن يوم 21 بالشهر عليها محكمة بمصر حبّت تشتكي ضدي وتخلِص روحها، عمومًا القضاء يكون بيني وبينها»، أوضح “نزار” باللهجة العراقية.

يُشار إلى أن “يوسف” نشرت بياناً جديداً بشأن حلقتها في مع “نزار_الفارس” التي لا تزال تثير ضجة في الأوساط العراقية والمصرية، ولا سيما أن “رانيا” تعرضت إلى انتقادات لاذعة.

“يوسف” ذكرت في البيان أ:  «لكل مهنة قانوناً صارماً وواضحاً ينظمها ببنود ومواد محددة، ولكن من المعلوم أن لكل مهنة ميثاق شرف إنسانياً إلى جانب مواد القانون الجامدة».

مبينة أن: «ميثاق الشرف يعد بمثابة ظل القانون وميثاق الشرف الإعلامي يجبر المشتغلين بالإعلام على أن يحترموا ضيوفهم ويحترموا رغباتهم في الإخبار عن أنفسهم بالطريقة التي يريدون، خاصة إذا كان هؤلاء الضيوف هم مشاهير المجتمع وخاصته».

أضاف البيان أن: «المذيع العراقي “نزار الفارس” أرسل رسائل كثيرة وملحة واعتبر أن لقائي مع قناته ليلة رأس السنة سيكون نصراً كبيراً له بمجال عمله، وأن القناة لا تملك الميزانية التي تجعلها تدفع المبالغ التي يحصل عليها الشخصيات العامة والفنانون».

كما لفتت “يوسف” حسب البيان إلى أنه: «بعد إلحاحٍ مستمر وافقت على إجراء اللقاء بدون أي مقابل مالي وتقديراً للجمهور العراقي».

مُكملةً: «أثناء الحوار فوجئت ببعض الأسئلة التي يمكن أن نسميها أسئلة “سمجة”، فكان الرد التلقائي مني أن أجيب بشيء من السخرية والضحك، وهذه طريقة معروفة لمواجهة السماجة، ومن هذه النوعية سؤال حول ملابس الفنانات بالعموم في المهرجانات السينمائية فرددت بإجابة ساخرة اجتزئت من سياقها».

إلى ذلك استطردت “رانيا” في بيانها: «لم يكن استخدامي للآية القرآنية الشريفة (وأما بنعمة ربك فحدث) له أي علاقة بسياق الإجابة عن جمال الفنانات أو ملابسهن».

موضحة أنها: «بعد انتهاء الحوار اتصلت وأرسلت رسائل للمذيع تطلب فيها منه حذف سؤال الحجاب.. لكن المذيع لم يفِ بوعده».

مؤكدة بالقول: «أنا أملك كافة الرسائل المكتوبة والصوتية المتبادلة بعد إجراء الحوار بصوت المذيع، والتي تثبت تعرضي للخداع أكثر من مرة، وأنه لم يفِ بالوعد في كل ما قال».

فيما أردفت بأنها: «التقت بسفير العراق لدى #مصر، أحمد نايف رشيد، وتقدمت بشكوى فيها ملف كامل موثق بالصوت والكتابة والتواريخ لما حدث من اجتزاء وخداع قبل وبعد الحوار».

كذلك أشارت “رانيا يوسف” في ذات البيان إلى أن: «هناك إجراءات قانونية ستُتخذ في دولة العراق ضد إدارة القناة، وضد هذا المذيع».

علماً أن “يوسف” تواجه إمكانية حبسها، بعد أن حدّدت نيابة “جنح قصر النيل” يوم (21 فبراير) المقبل موعداً لعقد أولى جلسات محاكمتها بعد رفع بلاغ قضائي ضدها.

المحاكمة تأتي بتهمة: «الفعل العلني الفاضح والإفساد وازدراء الأديان»، بعدما تقدم محام مصري ببلاغ ضدها، مُستنداً لاستعانتها بالحديث عن مفاتنها: «بآية قرآنية بغير محلها».

يأتي هذا البلاغ القضائي رغم خروج “يوسف” بتصريح تلفزيوني مع محطّة مصرية اعتذرت فيها للجمهور عن ما وصفته فهمهم المغلوط لحديثها، وكشفها عن استغلال المُقدّم لها.

إذ قالت “يوسف” عن كواليس حوارها مع “نزار الفارس” بأنه: «استغل الحوار لصالح الحديث عن مفاتنها الجسدية»، فيما لم يتطرق إلى الفن والأعمال التي تنوي هي الإعلان عنها.

مُضيفَةً بأنها: «صُدمت من السؤال عن “مفاتنها ومؤخرتها”، ولم تكن تعرف وقتها كيف أن ترد على المقدّم، فقررت أن تستبدل الإجابة بمزاح، وهو ما ظهر في “برومو” الحلقة وتسبب بالأزمة».

“يوسف” أشارت حينها إلى أنه: «بعد طرح “البرومو” شعرت أن هناك فخاً، وكان المذيع يدبر لي مصيدة؛ لأن الأسئلة طوال الوقت كانت هكذا، والبرومو كان يحمل إثارة واضحة».

مُردفةً: «عندما سمعت السؤال الأول من المذيع بشأن “مفاتنها” فكرت في وقف المقابلة والانسحاب، ولكنها قالت لنفسها إنه ضيفاً في بلدها وقادم من #العراق خصيصاً لها».

كذلك لفتَت إلى أنها: «كانت تخشى من أن يكون موقفها الرافض قد يخلق مشاكل وأزمة دبلوماسية بين بلدين شقيقين»، على حد تعبيرها.

يُذكر أن “رانيا يوسف” بدأت في إثارة الجدل على منصات #التواصل_الاجتماعي منذ عام 2018، وتحديداً عقب ظهورها في حفل ختام “مهرجان القاهرة السينمائي” الدولي.

إذ ارتدت “يوسف” في الحفل فستاناً طويلاً مكشوف الكتفين والساقين، باللون الأسود، وهو القماش “الجوبير” الشفاف اللامع والمطرز ومن أسفله قطعة تشبه “المايوه”.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول سلايد